PerfSpot Company Logo

Login / Join Now



  Search Blogs   

Friday, February 27, 2009 1:18 PM [4 years ago]

الغرام والغزل


غتصاب جميل - قصة هدية من صديقتي واانا كتبتها لكم




--------------------------------------------------------------------------------




مرحباً يا أصدقاء أنا أسمي ساره .. وعمري ثمانية عشر وأربعة أشهر ويومين تقريباً الآن .. أسكن مع عائلتي المكونة من أختين وأخ .. نقطن في منزل صغير على ضفاف بعض القرى الريفية .
أصدقائي إنه من المضحك جداً أن نكبر هكذا سريعاً ، ومن المحزن ان الذين أكبر منا سناً يكون لهم خبرة جنسية وتجارب أكثر منا.
دعوني أقص لكم حكايتي .. أول مره أحصل على هذا الحلم الرائع الذي يسمونه الجنس .. بل هو اللذة الكامنة في أعماق البشر
في يوم من أيام الصيف الهادئة بنسيمه الرائع .. جائتني دعوة من صديقتي منال لحضور حفل عيد ميلاد في قريتها المجاورة حوالي خمسة كيلو مترات شرقاً .. فكم كانت سعادتي حينها .. فلبست تنورتي الحمراء القصيره التي تبرز مفاتن مؤخرتي الكبيرة نوعاً ما كما كانت تنوه لي والدتي بأن لي مؤخرة مغرية وتنصحني أن أحاول قدر المستطاع إخفاءها بلباس القميص الطويل .. ولكنني أغتنمت فرصة عدم وجودها .. فلبست تي شيرت ضيق يبرز نهداي الصغيرين ووضعتُ بعض المكياج الخفيف وحمرة شفاه سوداء اللون .. وكم كانت فرحتي بجمالي وهو ينعكس من مرآتي الصغيرة في غرفتي
خرجت من المنزل وكان في أنتظاري أخو صديقتي منال وكان أسمه جميل بسيارته الشيروكي السوداء .. ولم يكن أمامي أي فرصة للأختيار فركبتُ في المقعد الأمامي بجانبه .. وكنتُ خجلة جداً خصوصاً بأن سيقاني كانتا تلمعان أمام عينيه .. فحاولت أن أخفيهم بتنورتي ولكن كانت قصيرة جداً فلم تسعفني لتدارك الموقف ..
كان الطريق الزراعي طويل .. وكنتُ أسترق بعض النظرات لأنظر إلى عيونه الزرقاويات الحالمة وبنية عضلاته القوية . لا أعرف توقفت السيارة فجأة في مكان منقطع بعيد عن تلك المزارع .. نزل جميل من السيارة وأنجه إلى مقدمة السارة ليرى العطل .. ورجع لي بعد فترة يخبرني بأن الحرارة هي السبب وعلينا أن ننتظر حتى يبرد المحرك .. وهكذا ترجلتُ من السيارة وجلست بعيداً على قطعة من الصخر أراقب الوضع من بعيد .. ولكن نظرات جميل لي كانت تزداد .. نظراته غريبة .. يوجد بها لمعان لم أعهده من قبل من جميع أصدقائي ..
بعد فترة من الزمن أقترب نحوي جميل بعضلاته المفتوله وقال لي : هل أنتِ خائفة ساره
فقلتُ له لا
فقال : هل لنا أن تحدث سوياً ريثما يبرد محرك السيارة
فقلتُ له بكل تؤكيد .. هل تود أن أسألك بعض الألغاز
فقال : لا
فقلتُ له : بماذا تريدنا أن نتحدث إذن
فقال : عن تجاربك الجنسية
فقلتُ : جنسية ماذا تعني هذه الكلمة
فبدأ حديثه بمغماراته مع صديقاته عندما كان في أمريكا .. شعرتُ بجسمي يرتعش ونشوى غريبة داهمتني .. ولكن يدا جميل التي أمتدت إلى ثدي الأيمن كانت ناعمة هامسة أحسستني بالأطمئنان .. وكان حال عقلي يقول أضغط أكثر يا جميل فاستسلمتُ ليده تفعل بثدي ما تشاء
أخذ جميل يقبل كتفي ورقبتي .. وفعلاً كان الشعور لدي عظيم جداً .. فقد بدأ جسمي يتلوى ولا أعرف لماذا ؟ وفعلاً بدأت أدير رأسي نحوه كلما ضغط على ثدي .. لم أحتمل قبلاته في رقبتي .. فأخذت أنا في تقبيل شفتاه .. كانت أنفاسه حارة أشعرتني بالأطمئنان من الوحشة .. فأخذ بمص لساني .. وأنا أستسلم له رويداً رويداً .. لم أستطع مقاومة الموقف .. فقد كان جسمي .. يلهث وراء هذا الجنس الغريب .. وحب التجربة دفعاني أن أستسلم له بكل جوارحي
حل حمالة صدري بحركة سريعة لم أعهدها من قبل .. فظهر ثدياي الصغيران ووضع يده على فخذي وفركها بلطافة داخل فخذي وأستأنف جميل بمص حلمتي .. وكلما سحب فمه حلمة ثدي أحس بسائل غريب يتدفق من مهبلي .. نعم شعرت بأصبعه في مهبلي وأحسستُ بذاك السائل الزج الذي بدء بالتدفق بغزارة كلما أحسست بأصبعه يدخل ويخرج بحركة مثيرة ألهبتني
بدأت ده اليمنى تمسح على عانتي وإصبعه السحري لا يزال يدخل ويخرج في مهبلي بطريقة .. حالمة وجميلة
لم أدرك نفسي إلى ويده الأخرى على رأسي تسحبني للأسفل تجاه حضنه .. وفتح سحاب البنطلون الجنس الذي يرتديه .. وأخرج قضيبه المفتول هو أيضاً .. كان منتصباً ضخماً أسمر اللون .. لا أعرف ماذا أعمل بذلك القضيب .. سوى أنني أمسكته بيدي اليمنى .. ولكنه بحركة سريعة أيضاً وضعه في فمي وأشار لي بأن أمصه .. ترددتُ في أول الأمر ولكن هيجانه وإلحاحه أن أدخله بسرعة .. رضختُ للأمر الواقع .. فبدأت بالمص وهو يخرجه ويدخله ببطىء شديد ويده ماسكة برأسي تدفعني للحركة .. وبعد فترة وجيزة إيقنت الدرس وبصراحة أحسستُ بلذة شديدة من ذالك القضيب
أخرج جميل قضيبه من فمي وأمرني أن أستلقي على بطني .. وبدون أية مقاومة سمعتُ الأوامر .. وكنتُ أنظر إلى وجهه وعيناه الجميلتان التي إزدات لمعاناً عما قبل وإلى عضلاته المفتولة وقضيبه المنتصب
إستلقى جميل على ظهري وأخذ بمص جسدي المرتعش تحته ويفرك قضيبه بين فخذاي وحركته تزداد رويداً رويدا .. وجسمي بدأ في الأرتعاش أكثر والتلوي .. حاولت أن أوقف حركت جسمي فلم أستطع .. مددت يدي لأمسك بقضيبه .. فاأقشعر جسدي من تضخمه .. ونعومته .. فأبعد يدي .. ومد يده ليرفع مؤخرتي من الأرض ليكون جسمي على درجة قائمة .. فاستجبتُ له .. أحسستُ بقضيبه يحاول الولوج في مهبلي ..يفركه يميناً وشمالاً .. وبعد فترة قليلة بدأ في الدخول بدأتُ في الصراخ من حرارة غريبة تؤثرة لها مهبلي .. فمد يده الآخرى على فمي .. وهمس لي بأن أخفظ صوتي لأننا في منطقة زراعية ،، وعاود الكرة مرة أخرى ،، ليدخل ذلك القضيب الضخم في مهبلي الصغير .،، لم أكن أتصور بأن يمكن لذلك المهبل أن يقبل بذاك القضيب الضخم ،، ولكن التحدي هو راء رضوخي وأستسلامي .. فحاولت المستحيل أن أخفض صوتي .. وأنا أعض على إصابعه ،، التي تتحرك على شفتاي .. أخذ جميل يبصق على مهبلي ليبلله أكثر .. وعاد يحاول ولوجه في مهبلي من جديد ،، كانت الحرارة فوق طاقتي ولكن يد جميل كانت قوية تسحب فخذاي نحوه بقوة شديدة
هذه المرة أحسستُ بدخول قضيبه في مهبلي ،، وبالحرارة تزيد أكثر ،، أحسستُ بأن قضيبه بدأ يتمدد في مهبلي فلقد وصل رئتاي ،، وكم كانت فرحتي عندما يخرجه وعذابي عندما يدخله مره أخرى ،، لم أأبه بذلك السائل الساخن الذي بدأ في الخروج من مهبلي ،، وأصبح دخوله وخروجه بسرعة هائلة ،، ولكنني بدأت في الأستمتاع بذلك ،، فقد كنتُ أصرخ بأن يدخله مره أخرى كلما حاول إخراجه ،،
فعلها ،، أخيراً أخرجه ،، فصرختُ في وجهه أدخله جميل بسرعة ،، فتبسم في وجهي وقال لي : عزيزتي دعينا نغير موضعنا ،، فقلتُ مهمهمة : أخبرني بسرعة ماذا تريد ؟ فقال أستلقي على بطني ،، ففعلتها بسرعة ،،، فأخذ بتقبيلي وإدخال لسانه في فمي ،، ولكنني لم أتركه يفعل بي ذلك فأمسكة بقضيبه وأدخلته في مهبلي ،، وبدأت في الحراك بدون شعور وبسرعة ،، وأنا أستمتع بل أتلذذ كلما دخل ذلك القضيب في مهبلي ،، فقد كنتُ أريد ذلك القضيب أن يتمدد أكثر فأكثر ،،
لا أعرف مالذي جرى لجميل فقد دفعني من فوقه بعنف ،،، ورأيت سائلاً أصفر يخرج بقوة من قضيبه وهو يتألم ،، وتحول جميل ذلك الرائع الجمال فجأة إلى مارد غريب ،،
لقد خفتُ من منظره لأنني لا أعرف مالذي أنتابه ،، فقد فكرتُ بأن حية أو عقرب قرصته ،، ولكن ضحكته المجلجلة بعد قليل أبعدت ذلك التفكير من مخيلتي
بدأ جميل في أرتداء ملابسه ،، وأمرني بتعديل شخصيتي من جديد حتى نستعد لذهاب للحفلة قبل أن تنتهي ،، وطول الطريق وأنا أقسم عليه بأن يعدني بأن نعيد تلك المتعة مرة أخرى ،،
لم يفعل جميل ذلك ،، لأنه سافر لإكمال دراسته ،، وأنا الآن أجلس وحيدة في إنتظار جميل آخر




 


0.0% (2 Perfs)

Category: AccountingAdd to Favorites     Share With a Friend



Rate Now:   
URL:
View All Blogs by shade mhvod
1 Comments
1.    Wednesday, March 11, 2009 10:15 AM [4 years ago]
 

shade mhvod

اغتصاب تحت التهديد - قصة اغتصاب


مرحبا اسمي سهى واسكن في مدينة جدة عمري 16 سنة لدي جسم رشيق ورائع فأنا بيضاء البشرة وشعري لونه بني فاتح ونهداي متوسطا الحجم ابي وامي منفصلان عن بعض وانا اعيش حاليا مع امي وساحكي لكم قصتي مع سائقنا الخاص لقد كان ابوه يعمل لدى ابي من قبل حتى ان يتجوز امي وهو سوداني الجنسية زوجته متوفاة ولم يكن معه سوى ابنه وابنته التي كانت تعمل خادمة لدينا اسمه كان عم احمد وعندما توفي كان عمر ابنه حسن 19 سنة وكان عمري 7 سنوات استمرت اخته خيرية بالعمل كخادمة لدينا وعمل هو كسائقنا الخاص بعد ان اشفق ابي عليه بداية قصتي الفعلية كانت العام الماضي وكان عمري وقتها 15 سنة عندما انتهيت من ممارسة الرياضة وكانت امي غير موجودة بالمنزل كعادتها فهي موجهة ولها الكثير من الزميلات تخرج معاهم ولا ترجع الا ا بأخر الليل بعد ان انتهيت من ممارسة الرياضة تحممت وارتديت ملابسي وبقيت في غرفتي بعض الشئ كان الوقت ظهرا وفجاءة انفتح باب غرفتي وتفاجأت بحسن وهو يدخل علي في الغرفة ويقفل خلفه الباب وقال لي لا تصرخي ولا تزعقي البيت كبير و*** مهي موجودة ولا احد راح يسمعك قلت له ايش تبغى ومين دخلك فقال لي دخلتني خيرية وانا ابغى استمتع بجسمك الرئع وانيكك مع كسك وطيزك الين ما تشبعي من النيك زي ما نكت *** وقبل ما تقولي اي حاجة خذي شوفي صور *** القحبة ولعلمك اذا ما اتجاوبتي معاي راح انشر صور *** في كل محل واخلي اي واحد ابغاه ينيكها وهي عارفة الشي هذا طبعا وقتها ان كنت مصدومة وما اعرف اتصرف مع كل الكلام اللي قاله عن امي زكنت متصورته يكذب وقلت له بتخرج و**** اتصل عالشرطة وجات اخته خيرية واعطتني مجموعة صور فيها امي وهي راكبة على زبه وكان باين عليها انها ممحونة مرة وقالت لي خيرية شايفة يا بنت الشرموطة لو ما خليتي اخوي ينيكيك سمعة *** حتنعرف في جدة كلهاانصدمت وما قدرت اتكلم و بكيت واترجيته انه ياخذ كل الفلوس اللي معاي ويعطيني الصور ولا ينيكني لكنه قال لي بلهجة حازمة اذا ما رضي عنك زبي يا ويلك انتي و*** قلته له خلاص انا تحت امرك جسمي كله ملك لك سوي فيه اللي تبغاه بس **** يخليك لا تفضحنا ابتسم وجلس على سريري وقال لخيرية جيبي كاميرة الفيديو اللي عند عمتك وصوريها قلت له لأ سوي اللي تبغاه في جسمي ولا تصورني قال لي لا تخافي حتى *** اتصورت ولها بدل الفيلم عندي عشرة واذا تبغي مستعد افرجك عليهم قلت لأ خلاص انا تحت امرك وقتها كنت حاسة اني ما اقدر اناقشه ولا في كلمة كان مسيطر علي لأبعد الحدود ودخلت اخته ومعها الكاميرة وبدأت تصورني وقال لي تعالي قدامي وفصخي ملابسك قطعة قطعة ما تتصوري قد ايه انا مشتهيكي من يوم ما كنتي صغيرة قعدت افصخ ملابسي وعيوني في الأرض ووجهي محمر من الخجل كانت اول مرة احد يشوف فيها جسمي ولما بانت نهودي قال واو كل هذا البياض فيكي يا شرموطة انتي ابيض بكثير من *** كانت حلماتي لونها وردي ونهودي واقفة ومنتصبة عل صدري قعدت اكمل تفصيخ ملابسي الين ما صرت قدامه عريانة وكان كسي منتفخ وبارز وشفراته وردية وقال لي كسك الحلو هذا حيتناك الين ما يقول امين الليلة كل هذا واخته قاعدة تصور جسمي بكل تفاصيله وقال لي تعالي وخرجي عمك من السروال وبوسيه ومصيه قلت له لأ **** يخليك ما اقدر قال لي لا تخافي تراه ما يعض وجلست على ركبي بين فخوذه ومسك راسي من شعري وقرب راسي الين زبه ومسكت سستة السروال ويدي مرتعشة ولما خرجته كان نصف نايم وكان باين عليه انه مرة كبير وقرب راسي منه وبلهجة امرة قل لي ي**** شوفي شغلك وقعدت ابوسه وكان طعمه مالح وله ريحة مثيرة شوية وقعدت الحسه بشويش وبطء شديد وقال لي ي**** مصيه ومصيته وكان طعمه رائع وانتصب زبه وكان حجمه كبيراً للغاية وعروقه بارزة وكان تفكيري وقتها مضطربا فلم استطع ان اتصور كيف يمكنه ان يدخل هذا الزب في كسي وفي نفس الوقت كنت قد بدأت اشعر بالأثارة من لهجته الأمرة في الكلام معي ومن طعم زبه كنت مشتهية لأن يدخل زبه في كسي ولكني كنت خائفة من حجمه الكبير وفي نفس الوقت كنت خائفة على عذريتي وبكارتي تلك التي ظللت احافظ عليها طوال عمري ويأتي هو ليأخذها في ليلة واحدة وانغمست في هذه الأفكار وانا امص زبه وبدأ يقول لي و**** شكلك مو أول مرة تمصين ازباب يا قحبة شكلك متعودة زي *** عليها قلت له لآ و**** حرام عليك هذه أول مرة اذوقه فيها وقعدت امصه فترة ثلث ساعة وفي الأخر مسكني من شعري وقال لي حافظي في فمك يا قحبة لا تخرجيه ولا تخل ولا نقطة تنزل على الأرض لو نزل منه قطرة واحدة حأنشر الفيلم هذا بين الشباب وقعدت امص واني ماني عارفة ايش طعم المني وصار زبه حار جدا وقعد يصرخ ويقول ايوه يا ممحونة مصي كمان حافضي خلاص وبدأ المني يطلع من زبه بسرعة وفوجئت بطعمه المالح وقعدت ابلع وابلع وهو ما خلص وكنت خلاص حاستفرغ الا انه وقف بعد ما قذف مرتين في فمي وخرجت زبه من فمي كان طعم المني غريب وحسيت اني لسه ما شبعت منه ولقيت المني يطلع من راس زبه وقعدت الحس المني الباقي وخلع هو فنيلته صدره كان مغري وجسمه رياضي وعضلاته رائعة وشالني وراماني عالسرير وبدأ يتأمل في جسمي وقال و**** جسمك ما ينفع غير للنيك في الكس والطيز المشدودة هذه وبدأ يلحس حلماتي الوردية ويكلهم اكل كان يمص حلمة ويعصر الثانية بين اثنين من اصابيعه الكبار وانا اصرخ من اللذة والألم واقول له خلاص ارحمني شوية حرام عليك وبديت احس بافرازات اول مرة تنزل من كسي وقعد يمص في ديوسي وطلع الين شفايفي وقعد يمصمصهم برقة وحط زبه بين شفرتي كسي وبدأ يحكه بالبظر الذي كان مليئا بالافرازات وبدأت احس بحرارة كبيرة في كسي وغرقت في حالة من النشوة تمنيت أن لا تنتهي وفجأة ترك شفتي ونزل بلسانه الى كسي الذي كن حارا جدا وقلت له خلاص دخله يا حسن **** يخليك قال لي لا لسه ابغا اذوق العسل اللي عندك زي ما ذقتي حقي وقعد يلحس في البظر وحسيت بإثارة رائعة وحرارة ترتفع وترتفع بسرعة ووصلت الى قمة النشوة وفضيت وقلت له خلاص دخله ما اقدر استحمل اكثر ولكنه تركني وقعد يمص ويلحس الين ما فضيت للمرة الثانية ووقتها ترك كسي وقال لي مستعدة وقلت له ايوة انا تحت امرك جسمي كله تحت امرك كسي ونهودي وشفايفي بس **** يخليك دخله حسيت ان كسي ينبض من الشهوة وقعد يحك راس زبه على الشفرة وحسيت انه كبير بالمرة وبدأ يدخل الراس وحسيت بألم ولذة كبيرة ودخله وان اصرخ واتأوه من الشهوة ونزل علي الدم وهو يدخله اكثر واكثر وقعد يعذبني يخرجه كله الين ما يبقه راسه بس ويقول لي ي**** اقمطي على الراس وقلت له حاضر انا تحت امرك واضغط عليه بقدر ما استطيع وبعدين يدخله مرة ثانية الين ما دخل نصه بكسي وقلت له ما اقدر استحمل اكثر وضحك وقال لي و**** انك بتاكليه كله وقعد يدخل ويخرج وفى كل مرة يتوسع كسي زيادة وفجأة خرجه من كسي وخلى بس راسه وقال لي انا ما قلت لك يا قحبة خليكي ضاغطة عليه وقلت له خلاص معليش و**** نسيت معد اسويها بس دخله خلاص و خرجه من كسي وانا ارتعش وانتفض وكسي ينبض من الشهوة وحسيت انه روحي خرجت مني وقال لي تعالي بوسيني على شفايفي وقعدت ابوسه وامص شفايفه وانا و**** قاعدة ابكي من اللذة والألم والشهوة قعدت ابكي وامص شفايفه واقول له خلاص و**** ما اعيدها اخر مرة يا حسن حسيت انه مسيطر على جسمي وانه في هذه اللحظة لو طلب مني اي شي اسويه بس يرجع يدخله وبالفعل قال مصي زبي ونظفيه مزبوط علشان ارجع ادخله فيكي ولمن نزلت لزبه اتفاجأت لأني شفت دمي عليه ومصيته ومصيت افرازاتي الكثيرة اللي كانت على زبه ونظفته ورجع دخله بشويش الين ما دخل نصه وفجأة دخله كله للأخر وصرخت آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه من الألم وقعد يدخله ويخرجه في حركة مستمرة ورجع خرجه مني مرة ثانية وقلت له لأ حرام عليك و**** اني ضاغطة عليه للأخر وقل لي ايوه عارف بس ابغاك تركبي عليه وانسدح على السرير وزبه واقف وقال لي ي**** اركبي يا شرموطة وطلعت علي وقعدت انزل جسمي بشويش وحاسة بيه قاعد يقطع في كسي من جوه الين ما دخل كله ومسك ديوسي الأثنين وعصرهم في يده وقال لي ي**** انزلي واطلعي عليه ي**** وقعد يضرب بيده على طيزي زي ما يضرب الفرس بقوة وحمرت طيزي وقعدت اطلع وانزل عليه وحاسة بشهوة رائعة قعدت ***ن ربع ساعة على ذي الحالة واذا حس اني كسلت يضغط على حلماتي باصابيعه علشان يحركني او يضربني عل طيزي بيدنيه الأثنين علشان ازيد في سرعة حركتي على زبه الين ما قعد يصرخ ويقول بسرعة ي**** حافظي في كسك وبالفعل طلعت من زبه حمم بركانية ضربت في لحم كسي من جوه ومن حرارتها فضيت انا كمان وحسيت بكسي ينبض بحركة سريعة ونزلت على زبه ***ن للمرة السادسة من يوم ما بدأت النيكة وقعدنا انا وهوه نصرخ من الم الشهوة وبعد ما خلص قلت له **** يخليك خليه في كسي الين ما ينام وضمني عليه وكسي ينتفض من الشهوة وقعد يمصمص شفايفي بحرارة لمدة 5 دقائق الين ما نام زبه نهائيا وقمت من عليه ورقدت جمبه وهو محتضني وقمنا وشالني عالحمام كل هذا واخته تصور وحطني في الجاكوزي وقعد يدلك جسمي اللي حسيته خلاص متعب من النيك ونزل بعد ما خلص وانا نفسي اركبه مرة ثانية وبالفعل ركبته مو بس مرة بل مرات ومرات وسأحكي لكم عن كل واحدة فيهم


shade mhvod





Copyright ©2013 PerfSpot.com LLC. All rights reserved.
Mobile | Make PerfSpot your Home Page | About Us | Contact Us | Terms & Conditions | Privacy Policy | Unsubscribe | Safety Concerns and Tips | Articles | Suggestions