PerfSpot Company Logo

Login / Bliv medlem nu



Forumemne
iam muslim انا مسلم > صناع الامة > الا ليت قومي يعلمون

Skrevet den 1/14/2008 4:47 AM


amt allah

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله,,,,,, يقول الله تعالى في كتابه الكريم " انفروا خفافا و ثقالا و جاهدوا بأموالكم و أنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون " سورة التوبة 41 روى سفيان ( عن حصين بن عبدالرحمن عن أبي مالك الغفاري قال ) أول ما نزل من سورة براءة " أنفروا خفافا وثقالا" ثم نزل أولها وآخرها بعد ذلك 0 وهذه الآية لم تدع لأحد من المسلمين عذرا في ترك الجهاد على أي حال كان ( أي انفروا واخرجوا للجهاد سواء كنتم سريا متفرقين أو نشاطا و غير نشاط أو خفافا أو ثقالا أو أغنياء و فقراء شبابا و شيوخا مشاغيل و غير مشاغيل , لكم عيال أو ليس لكم عيال , رجالا ماشين أو فرسانا راكبين , أو سابقين إلى الحرب كالطلائع في مقدمة الجيش , أو الجيش بأسره و ماخرته , شجعانا أو جبناء خفت عليكم الحركة أو ثقلت) و قد روى ابن عباس عن أبي طلحة في قوله تعالى "انفروا خفافا و ثقالا" قال: شبابا و كهولا , ما سمع الله عذر احد فخرج إلى الشام فجاهد حتى مات فرضي الله عنه , و عن انس ابن طلحة قرأ سورة براءة فآتى على هذه الآية فقال: أي بني جهزوني فقال بنوه يرحمك الله لقد غزوت مع النبي صلى الله عليه و سلم حتى مات و مع أبو بكر حتى مات و مع عمر حتى مات فنحن نغزوا عنك , قال : لا جهزوني فغزا في البحر فمات في البحر فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام فدفنوه فيها و لم يتغير رضي الله عنه , ( قال الزهري خرج سعيد بن المسيب إلى الغزو و قد ذهبت إحدى عينيه . فقيل له : إنك عليك فقال : استنفر الله الخفيف و الثقيل فإن لم يمكني الحرب كثرت سواد المسلمين و حفظة المتاع ) و روي أن بعض الناس رأى في غزوات الشام رجلا قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر فقال له : يا عم إن الله قد عذرك , فقال : يا أبن أخي قد أمرنا بالنفر خفافا و ثقالا و ما تركت لنا الفاضحة عزرا يعني التوبة التي فضحت النفاق و أهله و لقد قال أبن أم مكتوم يوم أحد يا رسول الله أعلى نفر فقال نعم حتى أنزل الله تعالى " ليس على الأعمى حرج " فقال : يا رسول الله أن رجل أعمى فسلموا لي اللواء فأنه إذا أنهزم حامل اللواء أنهزم الجيش و أن ما أدري من يقصدني بسيفه فما أبرح فاخذ اللواء مصعب بن عمير رضي الله عنه . لقد وعى المسلمين الأولون أن الجهاد هو ذروة سنام الإسلام و قبته و أن منازل أهله أعلى المنازل في الجنة كما أن لهم الرفعة في الدنيا فهم الأعلون في الدنيا و الآخرة و لقد أدركوا أن الجهاد الإسلامي بشروطه و أحكامه و آدابه مصدر خير كثير و بركة عامة للعالم و رحمة للإنسانية , فقد جعل القران الكريم القتلى في سبيل الله أرق صور الحياة ( و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) فعرف الأولون أن الحياة الهنية الخالدة هي حياة الشهداء في جنات النعيم , و تأكدوا بأن حياة أمتنا الحق في الجهاد لإعلاء كلمة الله , و الجهاد ماض إلى يوم القيامة نصرة لدين الله و حماية لحوزته و زادوا عن حياضه و حفاظا على عزة أمته و الصراع بين الحق و الباطل سنة من سنن الله الاجتماعية تمحيصا لأهل الحق و دحضا للباطل و أهله و صيانة لمتعبدات الدين حتى تظل راية التوحيد عالية خفاقة يستظل بظلها المؤمنون و يجدون في كنفها أمن النفسي و راحة القلب و متعة الإيمان . إن كل شهيدا تكفر عنه خطاياه عند أول قطرة من دمه و يرى مقعده في الجنة و يزوج من الحور العين و يؤمن من الفزع الأكبر و من عزاب القبر و يحلى حلة الإيمان و أنه تظله الملائكة بأجنحتها و أن أحسن الدور في الجنة هي دور الشهداء و أن الشهيد يشفع في سبعين من أهله و هو الذي يأمن الفتان في قبره و هو الذي يتولى الله قبض روحه خاصة , علم السلف الصالح هذه المنازل فحرصوا على الجهاد بأشكاله و ألوانه سواء كان باللسان أو بالنفس أو بالمال أو بها كلها و علموا ثواب الرباط في سبيل الله ( يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم " رباط يوما و ليلة في سبيل الله خيرا من صيام شهر و قيامه و إن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله و أجرى عليه رزقه و أمن الفتان )

 و إليكم هذا الموقف الإيماني و أن هذا الجهاد لم يكن حكرا على الرجال وحدهم بل كان سمة العصر للنساء و الصبيان يقول أبو قدامه أحد قادة المسلمين ضد الروم : كنت أميرا و داعيا إلى الجهاد في سبيل الله فجاءت امرأة بورقة و صره , ففضت الورقة  لأقرأها و لأنظر ما فيها فإذا فيها : بسم الله الرحمن الرحيم ... من أمة الله المسلمة إلى أمير جيش المسلمين سلام الله عليك , أما بعد , فإنك قد دعوتنا إلى الجهاد في سبيل الله و لا قوة لي على الجهاد و لا مقدرة لي على القتال و هذه الصرة فيها ضفيرتي فخذها قيدا لفرسك لعل الله يكتب لي شيئا من ثواب المجاهدين . يقول أبو قدامه : فشكرت الله على توفيقها , و علمت أن المسلمين يشعرون بواجبهم و يتكتلون ضد أعدائهم , فلما واجهنا العدو أبصرت صبيا حدثا ظننت أنه ليس أهلا للقتال لصغر سنه , فزجرته رحمة به , فقال : كيف تأمرني بالرجوع و قد قال الله تعالى " انفروا خفافا و ثقالا " قال أبو قدامه فتركته ثم أقبل علي و قال : أقرضني ثلاثة أسهم فقلت له و أنا معجب به و مشفق عليه : إني أقرضك ما تريد بشرط أن تشفع لي إن من الله عليك بالشهادة فقال : نعم إنشاء الله ثم أعطيته الأسهم الثلاثة , ثم أقبل على العدو في قوة و حماس و ما زال ينال من أعدائه و ينالون منه حتى خر صريعا أقبلت عليه و سألته : هل تريد طعاما أو ماءا ؟ فقال إني أحمد الله على ما صرت إليه و لكن لي إليك حاجة , فقلت له : ليس أحب إلي من قضائها فمرني بما تشاء يا بني فقال و هو يلفظ أنفاسه الأخيرة الطاهرة : أقرئ أمي مني السلام ثم أدفع إليها متاعي , فقلت له : و من أمك أيها الشاب ؟ قال : أمي هي التي أعطتك شعرها ليكون قيدا لفرسك حين عجزت عن أن تقاتل بنفسها في سبيل الله تحت لوائك , قلت بارك الله فيكم من آل بيت , ثم فارق الحياة , فقمت نحوه بما يحب فلما دفنته لفظته الأرض فعاودت دفنه مرة أخرى فلفظته الأرض أيضا فأعمقت له في الحفر ثم دفنته فلفظته الأرض أيضا . فقلت لعله خرج بغير رضاء أمه فصليت ركعتين و دعوت الله أن يكشف لي من أمر ذلك الغلام , فسمعت من يقول لي : يا أبا قدامه : دع عنك و لي الله , فتركته و شأنه , و علمت أن له مع الله حالا , و بينما نحن كذلك إذ بطير قد أقبل فأكله . فتعجبت كثيرا ثم رجعت إلى أمه تنفيذا لوصيته , فلما رأتني أقبلت علي و قالت ما وراءك يا أبا قدامه ؟ هل جئتني معزيا أو مهنئا ؟ فقلت لها و ما معنى ذلك يا أمة الله ؟ فقالت إن كان ابني قد مات فقد جئتني معزيا . و إن كان قد قتل في سبيل الله و ظفر بما يطمع فيه من الشهادة فقد جئت مهنئا . فقصصت عليها قصته و أخبرتها عن الطير و ما فعلت به . فقالت : لقد استجاب الله دعاءه . فقلت لها و ما ذلك ؟ فقالت : إنه كان يدعو الله في صلواته و خلواته و يقول في صباحه و مسائه " اللهم احشرني في حواصل الطير , و الحمد الله على تحقيق أمله و إجابة دعائه . قال أبو قدامه : فانصرفت عنها و قد علمت لماذا كتب الله لنا النصر و التأييد على الأعداء ؟ آلا ليت قومي يعلمون ذلك و يعملون به و الله الهادي سواء السبيل                              منقوووووووووول




Svar Citér

Skrevet den 1/16/2008 3:14 PM


abdulhalim zaher

Svar til: amt allah
جزاكي الله خيرا
 

Photobucket




Svar Citér

Skrevet den 3/23/2008 3:07 PM


عاشق حنون

Svar til: abdulhalim zaher
 

هذي أنشوده خفيفه إهداء لكل مسلم ومسلمه

 

أتمنى أن تنال رضاكم وإستحسانكم

 

أنشوده أنا مسلم

 

من شريط أشرقت

 

للإستماع أو الحفظ

 


 

 





Svar Citér




Copyright ©2009 PerfSpot.com LLC. Alle rettigheder forbeholdt.
Mobil | Gør PerfSpot til din startside | Om os | Kontakt os | Betingelser | Privatlivsbestemmelser | Afmeld | Sikkerhed og tips | Artikler | Annoncér hos os | Forslag