PerfSpot Company Logo

Login / Join Now



Forum Topic
نساء ممحونات > القصص > جارتي 3

Posted on 1/27/2008 7:45 AM


Amjad jooj

بالرغم من اتساع فتحتها الا أني وجدت بعض الصعوبة في اخال كل أصابعي .. هي مصممة بأدخال يدي وليست أصابعي فقط .. دفعتها على السوفة لتأخذ وضعية الكلب علي أستطيع اشباع شبقها الجنسي الغريب .. مددت يدي الى علبة فازلين موضوعة عند التلفاز ، غرست أصبعين في العلبة وأخذت كمية من الفازلين .. أحضرت من الحمام قفازا .. لفتت نحوي وقالت : أبل ما تلبس القفاز .. أضرب لي طيزي شوي بالقفاز .. بدي اتوجع شوي أبل النياكة .. تأكد لي بأن الحرمة قيها شيء من السادية .. تحب التعذيب عند ممارستها الجنس .. أحضرت لها بدلا عن القفاز حزاما رفيعا من الجلد مبروم تستخدمه صديقتي نوره لربط وسطها أحيانا .. رأت هي الحزام .. فرحت .. فرشخت فخذيها وطيزها استعدادا للضرب .. بدأت لشطها بالحزام على الخفيف .. صرخت منير .. اجلدني بئوه .. زيد ما تخاف .. الضرب عم يريحني وعم استلذ بلشطاتك .. زيد حبيب ألبي .. استمريت أضربها وهي تحرك طيزها يمنة ويسرة مع كل لشطة .. احمرت مؤخرتها بعد أن كانت بيضاء ناصعة البياض .. وقفت الضرب .. ألبست يدي اليمنى بالقفاز طليتها بالفازلين .. وضعت جزء من الفازلين على فتحة طيزها .. استعدت هي للعملية .. دعكت بأصبعي طيزها عاد هيجانها .. قالت : منير فوت لي ايدك بطيزي .. نيكنني دخيلك .. ضغطت بأصابعي ملمومة .. هي بدأت تفرك بظرها .. فتحة طيزها تزيد اتساعا .. مع لزوجة الفازلين بدات أصابع يدي الملمومة تنزلق .. وهي تزداد هياجا .. آه .. آه منير فوت لي أيدك .. شو بك منير .. ساعدتني على دفع يدي .. أنغرست كل أصابعي حتى منتصف كفي .. استغربت ـ عند اغتصابها في المرة الاولى كانت تقول عم يوجعني وهالحين أصابعي دخلت وما عم توجعها ـ هذه ممحونة فعلا .. قالت : فوت وحرك .. قمت بتدوير يدي مع حركة ادخال واخراج .. جن جنونها .. فارتعشت .. رفعت جسدي الى الأعلى ... لم تتمالك نفسها من شدة هياجها ..مدت يدها نحو قضيبي محاولة الامساك به ... قبضت عليه من منتصفه وسحبته الى مؤخرتها ... قالت : دخيلك ... دخله .. دخله .. بسررررعة ... فوته جواة طيزي ... هاجني هياجها ... أسكرني عبق رائحة كسها ومؤخرتها ... اشتد انتصاب ذكري وأصبح كالحديد صلابة وكالطود شموخا ... حركته بين فلقتيها ... انحنت بوسطها أكثر حتى تهئ طيزها لاستقباله ... استمريت في تهييجها ... برشت لها مؤخرتها ..... دعكت هي بظرها... صرخت قائلة : ... عذبتني .. دخيلك ما تفوته .. شوه بك منير .. شو بك حبيبي .. فوته كله .. حرام عليك عم با موت ... ضغطته قليلا واذا به ينسل بكامله في طيزها ... شهقت ... دفعت بمؤخرتها بقوه وشهوة عارمة حتى جعلته يستقر في أعماق أعماق طيزها ... بدأت أنيكها .. أدخله وأخرجه بسرعة متدرجة .. هي كانت أكثر هياجا .. كانت تندفع الى الأمام والخلف بشدة مع تحريك مؤخرتها بشكل حلزوني بالتوافق مع حركتها الى الأمام والخلف .. زادت من سرعة تحريكها لجسدها مما جعلني أتلذذ لحركاتها تلك فتجاوبت معها ... فكنت أسحبه قليلا عند انسحابها الى الأمام وأعيد غرسه بقوة الى أعماق طيزها عند اندفاعها الى الخلف ، حتى أن ارتطام فخذي بمؤخرتها وارتطام خصيتي بعانتها كانا يحدثان صوتا مسموعا داخل الشقة .. دخيلك منير نيكني بعنف .. ما بدياك ترحمني .. نيك لي طيزي .. فوته لجوه ما تخلي شي .. شوه وينه .. ما عم حس فيه .. مدت يدها تتحسسه .. قلت لها : شوفي كله فايت جوه .. دخيلك حرك لياته .. بدي أحسه جواتي .. مدت راسها نحوي وقالت : منير لطش لي وجهي كفكفني وانته عم تنيكني .. شد لي شعراتي .. مديت يدي اليمنى الى شعرها المتناثر خلفها وأمسكت بأكبر قدر من خصلاته وبدأت شده مع كل اندفاعة نيك عنيفة .. قالت : شوبك منير شد أكثر .. نيكني بعنف .. لطش لي خدودي .. لطمني .. منير أعمل شي يحسسني بالوجع .. الوجع عم يريحني .. ما بدي نياكه بحنية .. دخيلك نيكني بعنف ما ترحمني .. استمريت أنيكها بعنف وهي على هذه الوضعية حتى أحسست أنها ارتعشت لأكثر من مرة ... انهارت من كثرة ارتعاشها ... فاستقامت ومدت عنقها نحوي فقبلتها ... قالت : حبيب ألبي .. ما آني آدره ... أرجوك خلينا نفوت جواة غرفة النوم ونيكني للصبح .. قلت لها : ما فيش شغل معك .. قالت : شو ناسي باكر خميس ما في شغل .. خذ راحتك حبيبي .. لبيت لها رغبتها ... تحركت معها الى غرفة النوم .. سدحتها على السرير وزبي مازال مغروسا بطيزها .. نامت على شقها الأيمن مادة رجلها اليمنى معطوفة الى الأمام ورجلها اليسرى نحو الخلف قليلا ... سحبت قضيبي من طيزها لأتلذذ بمنظرها الجميل وهي مستلقية بهذا الشكل المغري جدا .. حركت يدي على فلقتيها المحمرتين من شدة اللشط بالحزام .. فركت بأصابعي كسها المبلل وبظرها البارز .. قالت : دخيلك فوته بطيزي .. أدخلته بالتدريج وهي تتأوه مع كل انزلاقه له .. نكتها بعنف أكبر .. قالت هيك عم حس فيه جواتي .. نيكني هيك حبيبي .. فوت لي اياته لجوه .. نيكنني أكثر حبيبي .. شوه .. زبك ما أحلاه هيك .. نيك لي طيزي .. شد لي شعراتي .. استمريت في نيكها وشد شعرها بعنف .. شهقت وأحسست أنها أرتعشت .. سحبت زبي من طيزها .. التفتت هي اليه فأمسكت به وأخذت تمصه بعنف .. فأدخلته الى أعماق تجاويف فمها واستمرت تمصه .. وتخرجه من فمها تارة وتعيده تارة أخرى بحركات لذيذة ... أخرجته من فمها ومدت لسانها الى الخصيتين وأخذت تلحسهما وتمصهما .. قالت دخيلك شو بيضاتك حلوين .. وشوه زبك حلو .. هيجتني أكثر.. دفعتها لتعود الى وضعيتها السابقة فغرسته ثانية بطيزها فاستمريت أنيكها بعنف لمدة عشر دقائق .. رغبت في تغيير وضعيتها .. أخرجته من طيزها .. سحبتها من خصرها لتكون في وضعية الكلب ... استجابت لطلبي ... أخذت الوضعية المطلوبة .. ضغطت قليلا على وسط ظهرها لترتفع مؤخرتها وتبدو لي واضحة .. قلت لها بدي أجرب كسك .. قالت : ليك اياته نيكه مثل ما بدك .. غرسته في كسها فانزلق بكل سهولة للزوجته من كثر ما سكبت من نيكها بالطيز .. كسها يبدو اكثر ضيقا من طيزها .. فرشخت هي فخوذها لتمكني من غرسه الى الاعماق .. بدأت أنيكها وأزيد من عنف النيك .. قالت : منير بدي نيك .. هذا كسي ما في شي يجيبه الا النياكة الاوية .. بدي نيك يا منير .. عدلت من وضعي .. زدت من درجة العنف .. لفيت بعض خصلات شعرها على كفي وبدأت أشدهم بعنف مع كل غرسة لزبي .. تحركت هي بشكل مذهل واخذت تصرخ بأعلى صوتها .. نيكني منير .. ببعصي لي طيزي وانته عم تنيكني .. دفعت هي بأصابعها في خرم طيزها .. انفعلت أكثر .. بدأت تتحرك من موضع الى آخر على السرير .. قالت ما توأف على حيلك منير بدي نيكة واحنا واافين .. رفعتها الى الاعلى .. وقضيبي مغروس في كسها .. رفعت هي رجلها اليسرى قليلا على الوسادتين الموضوعتين في مقدمة السرير .. دفشتها في النيك أكثر .. قالت: شو حلو النيك هيك .. دخيلك نيكني أكثر .. أكثر .. آه .. آه .. أم أم أم أم .. بدات هي بالارتعاش منير دخله .. دخله .. كله .. أرجوك ... فتجاوبت معها ، فشعرت بقرب تدفقه .. قلت لها : جمانه با كب .. سحبت هي زبي من كسها وبركت على ركبتيها تمصه حتى انفجر في فمها فشربته ومصته بعنف لتنظفته مما تبقى .. أخذته تمرره على نهديها وتمسح ما تبقى وما سال من فمها من حليبي على نهودها ورقبتها ووجهها .. قالت شو لذيذ حليبك يا منير .. قلت لها مبتسما : مننه قذر .. ضحكت وقالت : مننه قذر .. أحلى فيتامين يا حبيب ألبي ..

ارتاحت قليل وقالت بدك تسمح لي أروح الى شأتي .. قلت لها : بكير .. قالت لا با ارجع بس بدي اجيب معاية شوية أغراض لزوم النياكة والانبساط للصبح .. فذهبت لشقتها وغابت لمدة نصف ساعة .



عادت جمانه جارتي من شقتها المقابلة .. واذا بها تحمل باحدى يديها قنينة خمر(فودكا روسي) ، ويتدلى من اليد الاخرى زب اصطناعي كبير الحجم مزدوج الرأس (أي له رأسين من الطرفين).. قلت لها شو بدك بهذا .. قالت : حبيبي بدياك تشرب معي فودكا حتى ننبسط وتنيكني للصبح .. الفودكا عم تخدر الاعضاء التناسلية للرجل والمرأة وعم تخليهم ينبسطوا لأطول مده .. قلت الفودكا ما عليش با اشرب واياك لكن هذا الزب ليش .. ما تكوني ناويه تنيكيني .. ضحكت .. قالت شوه أنته منيوك .. ؟ .. ما عندي مانع فوت لك اياه جواة طيزك ....! ضحكنا معا .. قالت حبيبي ريح شوي .. أشرب لك كأسين تريح بهم دماغك وبعدين با تعرف ليش بدياته ها الزب .. أحضرت كأسين وقطع الثلج وماء بارد .. عادت الى شقتها وأحضرت مزه ممزمزة ومشكلة .. شربنا الفودكا كأس بعد كأس ، ومزمزنا المزة ، قالت : منير ما عندك اسطوانات موسيقى رقص خليجي .. قلت بلى .. بدك ترقصي خليجي .. قالت : نعم تعلمت الرقص الخليجي .. بدي أرقص لك ..! قمت وشغلت لها اسطوانة .. فقامت ورقصت هذاك الرقص اللي كله سكس في سكس .. حقيقة زادت سكرتي من رقصها الفظيع .. تعبت هي من الرقص .. بركت بين فخذي وشرعت تمص زبي وتغرسه في كأس الفودكا وتعيد تمصه مصا .. شربنا أكثر من نصف الزجاجة .. استمرت تمص زبي وهي نصف سكرانه .. وأنا أيضا الخمر يبدو جاب خبري فانا شبه سكران ومبسوط من كل عمايل جمانة .. تركت لها الحبل على الغارب .. أخذت هي ترش قضيبي بالفودكا ثم تقوم بلحس رأسه وتمد لسانها الى الخصيتين لتشفط بفمها ما يتقاطر من سوائل الفودكا .. رفعت رجلي الى أعلى وبركت على الأرض , وأخذت تلحس بلسانها خرم طيزي .. قلت لها شو تعملي ..قالت : شي بيعجبك .. كل الرجال عم يعجبهم هيدا ، وما كل الحريم بيستجرو يعملوها للرجالة .. خليني ألحس لك هاي المنطقة المثيرة بما فيها خرم طيزك .. هاي الحركة رايح تبسطك كثير .. فعلا لاول مره أجرب هذا اللحس .. جعلتني أستلذ بشكل عجيب حتى أن زبي ازداد انتصابا .. قالت شايف .. شغلت لك البطارية .. ما تشوف زبك عم ينتفخ ويتصلب .. ما تحسه صار مثل الحديد .. عادت لزبي تمصه .. أرتشفت ما تبقى في الكأس من فودكا دفعة واحدة .. قامت وملأت الكأسين .. قالت خلينا هلا نفوت على الاوضه .. قلت لها وأنا شبه سكران أنا معاك وين ما بدك .. دخلنا غرفة النوم .. اسلقينا على السرير .. قلت لها : حبيبتي بدي أطعم كسك .. كان زبي منتفخا كالطود غرسته في كسها بعنف .. قالت لا حبيبي طلعه .. بدياك تلحسه وتلحس طيزي بالأول .. ركعت بين فخذيها .. وأخذت ألحس لها كسها .. يا له من كس طري وبظر أحمر مائل الى البني الغامق .. بدأت تتهيج .. انقلبت وأخذت وضعية الكلب .. قالت منير ألحس لي طيزي بالاول .. قلت الحرمة ممحونة من طيزها ما تبى في كسها .. لحست لها طيزها .. طلبت مني أن ألحس كسها من تحت .. نمت تحتها بحيث جعلت كسها فوق فمي ، ورأسها مقابل زبي .. أخذت هي تمص زبي وأنا ألحس كسها حتى امتحنت .. قالت : دخيلك ألحس أكثر .. فجأة أخذت الزب الاصطناعي وقالت : قوم وراي فوت لي اياه جواة طيزي .. قلت لها وايش يفوت كل هذا بطيزك .. قالت : ما تخاف حا يفوت بالراحة .. قمت وبدأت أدعك طيزها بالزب الاصطناعي .. هاجت .. دخيلك ألحس وفوت لي الزب بطيزي .. نيكني .. فوته .. لاحظت فتحة طيزها اتسعت مع الدعك والهيجان غرست رأس الزب الكبير في الفتحة انزلق بدون صعوبة بعمق عشرة سنتيمترات .. صرخت .. دخيلك .. حركه وفوته كله .. أفرك لي كسي .. شو ما أحلاه .. فوته كله .. استمريت أدخل الزب الاصطناعي بطيزها وأخرجه .. يا لها من لحظات رائعة .. الفودكا أسكرتني واسكرتها .. اذا بها تدفع بمؤخرتها بشكل جنوني وهي تردد كلمات نياكة مثيرة .. مع السكرة دفعت بالزب الاصطناعي اكثر وبدون شعور .. ياللهول .. انغرس بكامله في طيزها .. خفت حركتها .. خشيت أن يكون قد آلمها .. نظرت اليها فوجدتها في قمة الانبساط





Reply Quote

Posted on 8/30/2008 5:29 AM


nada maher







Copyright ©2013 PerfSpot.com LLC. All rights reserved.
Mobile | Make PerfSpot your Home Page | About Us | Contact Us | Terms & Conditions | Privacy Policy | Unsubscribe | Safety Concerns and Tips | Articles | Suggestions