PerfSpot Company Logo

Login / Join Now



Forum Topic
نساء ممحونات > القصص > جارتي 4

Posted on 1/27/2008 7:45 AM


Amjad jooj

واللذة ـ صدقوني الزب الاصطناعي بحجم زب الحمار من حيث السمك وأقصر قليلا من حيث الطول ـ سحبته قليلا صرخت .. دخيلك خليه جواتي .. حركه وهوه جواتي .. شو ما أحلاه .. قلت لها : .. يا شرموطة أول لما كنت أنيكك في طيزك بزبي تقولي ما ني حاسة بيه .. لأنك متعوده على هذا الزب الكبير .. المهم استمريت أحرك لها الزب مثل المعصاد داخل طيزها .. حتى أرتعشت مرتين .. نامت تماما على بطنها .. سحبت طرف الزب من يدي دفعت ما تبقى منه في تجويف طيزها حتى أوصلته الى طرف الرأس الآخر .. قلت لها أكيد أنتي سكرانه .. وين راح الزب .. وصل لمعدتك ...؟ قالت أتخيله زبك الحلو جواتي .. بعد أن ريحت قليلا نهضت ببطيء حتى تحافظ على بقاء الزب جواة طيزها .. تدلى من طيزها حتى منتصفه وهي تنهض .. امسكت به .. قالت : منير ما تؤوم على حيلك تمسك لياته حتى ما يطيح من طيزي .. بدي أروح جيب لنا كاستين فودكا .. قلت لها : خرجيه وروحي شو بدك فيه وانتي تمشي .. قالت : عم استلذ وأنا أمشي وهوه جواتي .. تعودت على هذه الحركة بشأتي وأنا عم نيك حالي بها الزب .. لبيت طلبها .. قلت : ما بدها هذا شغل سكارى .. أمسكت لها الزب .. دفشته أكثر بطيزها وهي تمشي وتحرك طيزها مبسوطة .. وصلت الى زجاجة الفودكا دنت وضعت قطع الثلج وملأت الكأسين .. ناولتني كأسي وقالت بصحتك حبيب ألبي .. عدنا الى غرفة النوم والزب بطيزها .. قلت شو هذي من ممحونة ما يوجعها الزب وهيه تمشي .. قالت : شو بك عم تحاكي حالك .. قلت لها الزب الاصطناعي بطيزك .. شو انتي سكرانه ما تحسي به .. قالت شو بدك خليه جواتي عم أتلذذ به وانا عم امشي .. ضحكت قلت وينك نورة ما تشوفي جارتك .. ولا شي أنتي ولا نياكتك بجنبها .. قهقهت هي قهقه عالية وقالت : شوه السكرة كشفت أوراقك .. شوعم تؤول .. نوره ما هي خالتك .. عم تنيكها .. ؟ قلت لها : شو خالتي .. هيه مثلك ممحونة وأنتي عارفه هذا الشي .. قلت لها : ما تضيعي وقتنا .. طوبزي با نيكك بكسك .. قالت : لشو مستعجل ما تشرب كأسك .. قالت بصحتك حبيبي .. قلت لها : بصحتك يا أحلى شرموطه .. يا أكبرمنيوكة .. قالت عم يبسطني ها الحكي .. أنا شرموطتك نيكني للصبح .. قلت لها : طوبزي بسرعة .. قالت شو طوبز .. قلت لها : انكبي على وجهك با نيكك فرنسي .. طوبزت طوبزة تجنن .. سحبت الزب الاصطناعي من طيزها .. أعطى صوت لما خرج وبقيت فتحة طيزها مفتوحة مثل البير .. سكبت نصف الكأس فوتكا مخففه بالماي داخل الحفرة المفتوحة .. انبسطت .. قالت شو بدك طيزي تسكر .. دخيلك فوت لي زبك بطيزي بدي أطعم حليبك مخلوط بالفودكا .. قلت لك با نيكك بكسك .. قالت شو بدك بكسي طيزي أحلى .. مع السكار فوت لها زبي بطيزها واستمريت أنيكها .. كانت بقايا الفوتكا تنساب من طيزها وتحدث صوتا مثيرا ... أخرجته فوضعته على مشارف فتحة دبرها .. أزبد طيزها حينما همت باخراج ما تبقى من سائل الفوتكا .. أعدت دفع قضيبي في بوابة الفتحة المبتلة .. انزلق من تلقاء نفسه في الحفرة .. سحبت هي الزب الاصطناعي وفوتته بكسها .. قالت نيكني .. نيكني .. أكثر .. أكثر .. استمريت أنيكها مدة بزب منتفخ ومخدر .. عملت لي حركات بعد نصف ساعة تقريبا بدأت بالارتعاش وقذفت حليبي في طيزها .. قالت : آه شوه حلو حليبك .. عم يسكر مع الفودكا .. خرجته من طيزها وأخذت تمصه .. تمصه حتى قام من جديد .. قالت : فوت لياه في كسي مثل ما بدك .. طوبزت دخلته بكسها .. حسيت أن كسها أضيق من طيزها .. قالت : آه يا حياتي .. آه .. آه .. أيه أيه .. دخله .. فوته ..نيكني بعنف أخذت الزب الصناعي طلبت مني أغرسه بطيزها وزبي بكسها قلت لها : شو طيزك ما يشبع .. قالت : النيك المزدوج عم يجنني .. أدخلت هي الزب بطيزها واستمر يدخل حتى منتصفه .. استمريت أنيكها قرابة الساعة ولم أقذف بينما هي ارتعشت أكثر من مرة .. رغبت في تغيير الوضعية .. اعتدلت في وضعها .. وانسدحت على جنب قالت هيك با حس بزبك وهوه عم ينيكني جواة كسي .. ودفعت بمؤخرتها وحركتها يمنة ويسرة حتى جعلت زبي يستقر تماما في كسها .. نكتها نيكا مبرحا شديت لها شعراتها .. ضربتها بالزب الاصطناعي في انحاء متفرقة من جسدها .. بعد أن أحسست أنها متهالكة رغبت في العودة الى طيزها .. أخرجته من كسها .. قمت بوضع بعض التفال في فتحة شرجها ليسهل انزلاقه .. استنكرت ذلك قالت : لا يا حياتي .. ما يحتاج تبلله.. دخله .. يعجبني وهوه هيك جاف .. مدت يدها اليسرى الى الخلف .. دفعت بقضيبي ، ثبتته بيدها على باب فتحة شرجها .. دعكته قليلا... أثارتني حركاتها تلك ..لاحظت تجاوب طيزها مع الدعك حيث تمددت الفتحة حتى أحسست بأنه ينزلق وينسل الى الداخل بيسر من جراء الدعك ولزوجة المنطقة من بلل كسها .. استمرت بكل شبق ورغبة بالاندفاع الى الخلف ، فأحسست بأنه انغمس حتى منابت الشعر في طيزها ... توقفت قليلا ... مدت يدها اليسرى الى بظرها .. بدأت تفركه .. قالت : أرجوك منير .. حركه .. دخله .. وخرجه .. بسرعة .. لا توأف .. استجبت لطلبها .. حركته دخولا وخروجا ... زادت هي من فرك بظرها ... قالت .. نيكني بسرعة .. بعنف .. أكثر .. أكثر .. أرجوك .. أرجووووك ... فوته كله .. كله ... نيكني بعنف ... أرجوووووووك .. زادت من تفاعلها بشكل عنيف ... زادت من صراخها ... آه ..آه .. آه .. ما أحلى زبك .. أرجوك نيكني .. فتجاوبها الشبق وحرارة طيزها ولزوجته هيجني ... فأسرعت في نيكها .. زدت من عنف ادخاله واخراجه حتى لاحظت ارتعاشتها لأكثر من مرة ... شعرت بقرب انفجاره .. هي أحست بذلك فزادت من حركاتها وزادت من انقباضة فتحة طيزها ، فما كان منه الا أن تدفقت حممه منطلقة قطراته في أعماق طيزها .. هي شعرت به .. فارتعشت ارتعاشتها الأخيرة .. كادت أن تعصره عصرا .. أخرجته من طيزها .. فهجمت عليه تمصه لتجفف ما تبقى به من قطرات ... قالت حبيبي عم تنيك كويس ريحتني .. نيكتني منيح حبيبي .. من هلا ورايح أنا تحت أمرك نيكني في أي وقت ..



ذهبت هي الى الحمام وهي تترنح من الخمر.. تبعتها الى الحمام .. دخلنا وأخذنا دش .. مصت لي زبي شوي .. قلت لها خلي فيه حيل لبعد الظهر .. خرجنا من الحمام .. لبست ثيابها .. لاحظنا أن الفجر بدأت خيوطه تظهر .. قالت : حبيبي شو با تعمل .. هلا الفجر ... ؟ قلت لها : با نام .. قالت: ما تفوت عندي عشأة تبعي .. تنام براحتك معي ماحده با يزعجك .. قلت صحيح .. نوره يمكن تجي الساعة العاشرة .. با سير شقتك .. ذهبت معها الى شقتها .. شو شقة .. شقة تأخذ العقل .. نمنت حتى الظهر ..



استيقظت ظهرا من النوم .. تلفت يمينة ويسرة ولم اجد جمانه .. ناديت عليها .. جمانه .. جمانه .. ولا من مستجيب .. لبست الروب .. بحثت عنها في كل الغرف والحمام لا وجود لها .. قلت يمكن ذهبت الى البقالة تحضر شي للغدا .. رغبت في سيجارة بحثت في شقتها ولم أجد الا نوعية لا أدخنها .. ذهبت الى شقتي لأحضر علبة السجائر .. فتحت باب الشقة .. سمعت أنينا في غرفة النوم .. سحبت رجلي رويدا رويدا الى باب الغرفة والذي كان نصف مغلق .. نظرت بحذر الى الداخل .. وجدت نوره وجمانه تنيكان بعض بذلك الزب الاصطناعي بتاع جمانه .. جمانه من فوق ونورة تحتها تتلوى كالثعبان ، وجمانه كأنها تقوم بدور الرجل .. استغربت أن جمانة استطاعت التعرف على نوره بهذه السرعة والسيطرة عليها .. وما كفاها نيك الليل بطوله حتى تواصل مع نوره .. أمعنت النظر فيهما .. هاجني المنظر .. لاحظت طيز جمانه مفتوح .. يبدوا أنها أحست بقدومي .. فرشخت أكثر بطيزها كمن تدعوني لغرس زبي في مؤخرتها .. قامت جمانه بسحبت نورة حتى اقتربتا معا من طرف السرير .. تصلب انتفاخ قضيبي .. تسللت الى أن وصلت الى طرف السرير .. وأنا واقف دفعت بقضيبي بعنف في طيز جمانه .. صرخت .. شو حلو زبك .. خشيت أن تلفت انتباه نوره بوجودي .. لفتت جمانه نحوي عندما رأتني توقفت عن النيك .. قالت مخاطبة نورة : لو تشوفي زب منير شو حلو بطيزي .. ضحكت نورة .. قالت : ناكني منير في كل جزء من جسمي .. بطيزي وفمي وكسي وكل مكان .. نيكها منير ما تقصر مع جارتنا .. انسحبت نورة من تحت جمانه خشيت من ردت فعلها .. ولكن لم ألحظ سوى انسجامها مع جمانه في مداعبات سكسية مغرية .. قلت لنوره : كيف انسجمتي مع جمانه بهذه السرعة .. قالت : احنا الحريم نعرف بعض أول ما شفتها حسيت أنها سكسية وبا تنسجم معي ومعك .. الساعة العاشرة صباحا فتحت شقتك ما لقيتك .. شكيت أنك عندها .. دقيت عليها .. سألتها عنك .. جمانه في البداية ارتبكت خايفة من ردت فعلي .. قلت لها ما تخافي .. أنا حاسه أنه جوه عندك .. أعرف منير ما يشبع من الحريم .. تشجعت فقالت لي : نعم هو جوه عندي بالشأة ولكنه تعبان ونايم .. قلت لها وأنا ميته من الضحك : البارح اشتغل معك طول الليل .. هديتي حيله يا مفترية .. هالحين خليه ينام وتعالي عندي الشقة با نتسلى ببعض شوية .. وجات ومثل ما أنته شايف ننيك بعض .. فيها شي .. هذه جارتي .. قالت جمانه : صدأني منير .. نورة بنت طيوبة وسكسية هنيا لك .. معك ثنتين سكسيات .. عمي انبسط .. شو بدك أطيب من هيك .. تشجعت فنكت جمانه نيكا مبرحا .. ثم استلمت نوره وكررت النيك للاثنتين ساعدني في التغلب على شبق الاثنتين الزب الاصطناعي ..

أصبحت جارتنا جمانه تشاركنا طقوس الجنس الفضيع كل اسبوع تقريبا




Reply Quote




Copyright ©2013 PerfSpot.com LLC. All rights reserved.
Mobile | Make PerfSpot your Home Page | About Us | Contact Us | Terms & Conditions | Privacy Policy | Unsubscribe | Safety Concerns and Tips | Articles | Suggestions