PerfSpot Company Logo

Login / Join Now



Forum Topic
قصص جنسيه > القصص > بدون فضايح

Posted on 4/2/2008 1:39 AM


faisl alm

بدون فضايح 




سأروي لكم قصتي هنا بالسعودية وتحديدا ... في ... جدّه ... حدثت بشوال بعد العيد مباشرة ... انا اسمي فؤاد ... جنسيتي يمني جئت الى السعودية للعمرة في رمضان - السنة ... وبعد اداء العمرة ... جئت الى صديقي بجدة والذي يعمل في محل لبيع ادوات الكمبيوتر وكنت اساعده ولم أكن اجلس في المحل عادة انما في الدور العلوي من المحل حيث يقيم صاحبي رائد وكنت اساعده احيانا إما بالعمل لديه تحت بالمحل او بالاعلى في صيانة بعض الاجهزة . حيث اني لي خبرة فيها انا وصديقي رائد اصدقاء منذ زمن ... ولكن انا ليس لدي الخبرة في البيع ... المهم كان يذهب صديقي رائد بعض الاحيان مشاوير ويتركني ابيع مكانه بالمحل ( ادري ممنوع لكنها مساعدة مني له ) في احدى الليالي ,, تركني رائد وذهب لشراء العشاء وكان هذا قبل ما نقفل المحل بربع ساعة ... اي الساعة 12 الا رُبع ... في هذا الوقت رجل شايب في السبعين من عمره ... تتبعه فتاة شابه لا تتعدي 18 ... كانت متغطية بالكامل ... ماعدى عيناها ... كانت تسأل عن اشتراك للانترنت ... واعطيتها اشتراك 3 شهور وسألتني عن افضل المايكات للكمبيوتر ... واعطيتها افضلها البنت باين عليها غشيمة شوي في الكمبيوتر والانترنت وهذا باين من كلامها ... والشايب ( ابوها ) ولا كأنه موجود في كل الاحوال كانت كلاماتي معها مختصرة ... لسببين ... خوفا من ابوها ... وعشان انا طبعي خجول ... وبعد الاشتراك والمايك ... صار هذا الحوار ...



البنت  عندكم صيانة ... أجهزة



انا  ايوة عندنا ... اش عندك ؟



البنت  لا ... بس ... جهازي صار يعلق ... وكل شوي تطلع لي علامة ... فيروس !! فيروس !!



انا  اها ... مو مشكلة هاتيه ... واحنا ننظفه من الفيروسات



البنت  مدري من فين تجيني ذي الفيروسات !! ( سألت بإستهبال ) اعتقد خوفا من ابوها ... عشان ماتبغاه يدري انها تدخل شات



انا  عادي ... اي جهاز تدخلي فيه النت ... لازم يجيه فايروس ما دققت بالامر كثير ...



انا  خلاص اذا عندك ملفات مهمة احفظيها بديسك وهاتيه ... عشان يمكن ... يمكن ... تضيع عليكي ...



البنت  اوكي ... شكرا ... ودفعت الحساب ... ومشت ...



قفلت المحل لان الساعة صارت 12 وعشر دقائق ... وطلعت غرفتي ... رميت بنطلوني وقميصي ... وقفزت على فراشي ... كل ما احتاجه ... هو الراحة ... لم احتفظ بذاكرتي بأي مشاهد مما صار طول اليوم ... خذت رقم التلفون ... من كيس المحل



في اليوم الثاني بنفس الوقت الذي جاءت فيه البنت ... دق تلفون المحل ... ورفعت انا السماعة ... والاقي بنت ... صوتها جدا جدا ... حالم ! وهذا ماصار 



البنت  الوو



انا  الو مرحبا ...



البنت  مين ؟



انا  محل فلان ... معاكي فؤاد ( عرفت هي انه انا من صوتي )



البنت  كيفك فؤاد ...



انا  الحمدلله



البنت  عرفتني ؟



انا  لا والله ... العفو منك !



البنت  انا اللي جيتك امس ... واخذت اشتراك ومايك



انا  ذكريني اكثر ... ماني فاكر ( وانا صادق )



البنت  ياهوو ... من كثر البنات اللي تكلمهم !! انا اللي كلمتك عن الفيروسات بجهازي ...



انا  ااااه ... تذكرتك ... هلا اختي ... لا يكون المايك مش قد كذا ؟



البنت  لا بالعكس رائع ... بس حبيت اشكرك على امس ؟



انا  العفو ... بس وش سويت انا ؟



البنت  يوم قلت انه ( اي جهاز يدخل النت يجيه الفايروس ) !!



انا  طيب !!



البنت ضحكت  هههههههه ... انا افهمك ايش الحكاية ... انا بصراحة الوالد ... ذابحني هاليومين ... عشان اصحابه يقولوا له ... انه الجهاز يخرب من الشاتينج ... وهو مايدري وش الشاتينج كل اللي يعرفه عن الشات ... ان البنات يتكلمون مع اولاد وهذا قمة الصياعة والخراب ... عشان كذا ... صار له فترة ... يشك فيني ... وانا اقول له اني ما ادخل ذي الاماكن وهو مو مصدق ... يقول الا تدخلي ولا ايش يخلى الجهاز يخرب ... غير الشاتينج ! فأنت يوم قلت امس ذيك الكلمة ... ارتاح ... عشان كذا اتصلت انا اشكرك ... فهمت القصة ...



انا  اها ... الان فهمت ... بس فعلا ... الشات هو اللي يعدم جهازك ...



البنت  وش اسوي عاد ... الطفش !!



قلت لها لحظة ... وأغلقت المحل لان الساعة تعدت 12 وطلعت الدور العلوي ... وكلمتها من هناك ...



انا  لا مو طفش ... الطفشان ممكن يشغل نفسه بأي شي ثاني ... بس يمكن انتي تدوري على شي ... مفقود بحياتك ... وتتصوري انه موجود بالشات



البنت وهي ساكته ... نزلت عليها كلماتي مثل الصاعقة ...



رجعت وكملت كلامي بعد ماحسيت بالمصيبة  اعذريني هذا انا ... كعادتي ... ما أثمن كلامي !!



قاطعتني وقالت  لا لا ... بالعكس كلامك صحيح 100 % يمكن كلامك كان قاسي شوي ... بس ذي الحقيقه !! شوف يا فؤاد ... انا ما اعرفك ولا تعرفني ... ومدام كذا ... خليني اكون معك صريحة لأبعد الحدود ... انا بنت ناس زي مانت شايف ... تحكمني قيود المجتمع ... اللي مافي فكة منها ... بس انا قيودي زايدة شوي ... يعني ما اقدر اخرج لوحدي ... ما اقدر اتكلم بالتلفون مع شخص ... يعني ما اقدر احب ... ما اقدر اسوي شي !! لا تستغرب ,, انا بنت مثلي مثل البقية ... احتاج للحب ... واسمع عنه من صاحباتي ... نفسي يكون عندي مغامرات ... يكون عندي ذكريات حلوة ... أتذكرها اذا كبرت وعقلت ... وش ينقصني انا عن كل البنات ... يوم اسمع بنت تكلمني عن صاحبها ... وايش صار معها ... قلبي يتقطع من الداخل ... وش ينقصني عنها ... هذا اللي يمكن خلاني ادخل الشات ... واسوي علاقات بالنت ... ولا تتعدى حدود النت ... يمكن تعطيني ذاك الاحساس ... انا اقدر اعمل علاقات خارج النت ... بس بصراحة اخاف من الفضيحة ... انت تعرف المجتمع واللي يصير ... وتعرف الشباب ... وتهديدهم واسلوبهم مع البنات !! عشان كذا اخاف ... وعشان انا ما اعرفك ومتأكدة انك ما تعرف شي عني ... ما كنت قلت لك ذا الكلام ...



كل هذا وانا ساكت ...



البنت  وشفيك ساكت !



انا  وش اقول ... ... كلامك صحيح ... ولا اقدر اقول فيه شي ... وبالنسبة لي ... فعلا ما اعرفك ... ولا اعتقد في يوم راح اعرفك ... لاني مؤقتاً هنا ... انا بصراحة جاي عمرة ... وماشي بعد شهر بالضبط ... يعني على نهاية شوال ذا ...



البنت  عمرة مقبولة ... ان شاء الله



انا  منا ومنكم صالح الاعمال ...



البنت  انت ماعندك زبائن ... شايفاك فاضي !!



انا  لا والله ... انا اصلا اقفلت المحل ... احنا نقفل الساعة 12 ...



البنت  ههههه تكلمني وانت مقفل المحل !! والانوار !! والتكييف !!



انا  لا ... وين ... انا اكلمك من السكن فوق بالدور الثاني ... اطلع له نفس المحل ...



البنت  اسفة اذا كنت طولت عليكي يا خلود ( اعتقد ابوها أو اي احد جاها )



انا  لا عادي ...



البنت  مع السلامة



انا  مع السلامة قفلت السماعة ...



وانا بداخلي مائة سؤال ... وليش تحكي لي حكايتها ... انت فعلا كنت قاسي ... بس هي اطمأنت علشان انا ما اعرف عنها شي ... حتى اسمها ما سألتها ... اها ... يمكن ... ويمكن ... ونمت ...



من ذاك الاتصال ... ما جاني صوتها ثلاثة ايام ... نسيتها ونسيت اللي حصل ...



اليوم الرابع كان يوافق يوم ... الاثنين ... كان صاحبي في الطائف من اسبوع ... وانا اللي جالس بالمحل ...



الساعة 12 الا خمس دقائق ... فتاة تنزل من امام المحل من ليموزين ... وتدخل المحل ... وتسلم علي في يدي ... كيفك يا فؤاد



انا  اها ... هذي انتي ... ماعرفتك ...



البنت  دايم ما تعرفني ... شكلك رااااعي بناااات !!



انا  لا والله ... بس ما أدقق بالاشكال ... بس انا عرفتك من صوتك ... طالعت في الساعة وقالت بعد ماشافت المحل مافيه احد ...



البنت  ما راح تقفل؟؟ الساعة 12 ... وتأشر على الساعة في يدها ...



انا  لا طبعا ... بس اشوف وش اغراضك ... بأيش اخدمك ...



البنت  اقفل المحل ... هذي الخدمة ... يالله بسرعة



انا بعد متردد ... البنت  لا تخاف المحلات حولك ماحد شافني ... يالله اقفل ...



انا وانا جالس اغلق الابواب  اش عندك بس ... ماني فاهمك !!



البنت  صحيح انك غبي ... ياخي ابغى اجلس وياك واسولف وياك ...



انا  طيب كان ممكن بالتلفون ... مش لازم تجي وتتعبي حالك



البنت  صحيح انك ما توزن كلامك ... بس يالله انا راح اعذرك ...



وانا منشغل في غلق المحل ... البنت تسألني  فيه احد معك فووووق ...



انا  لا صاحبي ... مسافر ... واطالع الاقيها تطلع الدرج وطالعه الغرفه ...



قفلت المحل وطلعت ... وهي جلست على سرير رائد ... وانا على سريري



انا  معليش ما نستقبل هنا ضيوف ... عشان كذا مافي كراسي للضيوف وانا بصراحة خجلان منها ... الغرفة كانت غير مرتبه ابداً ...



البنت  شوف يا فؤاد ... انا ما اعرفك والا انت تعرفني فاكر المكالمة ... انا بصراحة ... عجبتني الفكرة جدا ... شفت انا كيف أخذت راحتي وياك بالتلفون ... فكرت فيها ... وقلت أكيد اخذ راحتي وياك لا جلسنا سوى ... وخصوصا ... انك مسافر ... ولا تعرف عني أي شي ... هذا بيخليني أرتاح وياك



انا ساكت ولا قدرت اقول شي ... مندهش من اللي قاعد يصير



البنت  الحين ... أبغاك تعوضني عن كل شي سمعته من صاحباتي ... وكل شي شفته ... ما أبغى شي يفوتني ... الليلة هذه ... انا سويت المستحيل ... عشان نكون سوى ... للصبح انا علمت ابوي ... اني رايحة حفلة ... وصرفت اخواني في تمشيه مع الوالده ... وسويت كل شي ... يعني ... انا لك الى الساعة اربعة الفجر ... اربع ساعات ... تكفي ؟



قلت انا ... أربع ساعات ... وتبغي تعيشي فيها كل اللي فاتك !! عموما ... انتي حطيتيني قدام الامر الواقع ... ولا راح اضيع مجهودك ... وما أحد يقدر يرفض فرصة مثل ذي ...



قالت هي ... بس طلب واحد حبيبي ... على فكرة اسمحلي اناديك حبيبي ... وصدقني ماراح تسمعها مني ابد بعد كذا ... عندي طلب واحد حبيبي ... انا لسه عذراء ... وبس ... وكل اللي تقدر عليه انا تحت أمرك ...



وقفت ... شالت البرقع ... والطرحة بعد ما فردت شعرها ... الله على كثر ما شفت ... حسيت اني ماشفت شي ... خلعت العباة ... وكانت تلبس جينز أسود على تي شيرت بودي ... لونه ابيض ... بس ماهي بيضا لون بشرتها قمحي ... كانت رشيقة بالرغم من امتلاء جسمها المتناسق ...



بدأت أدرك اني قدام مدمرة ... بل امام انثى ... يمتلئ دمها شهوة ... امام أنثى ... غرائزها تتفجر في عروقها ... وانها تقف الان ... هنا ... وسوف ... كل شي ...



بدأت بالاقتراب مني ومن شفايفي ... لم أكن فاقداً للوعي بالرغم مما شاهدت ... بل ادركت ما تبقى من عقل في داخلي ... لاعرف ان خير وسيله للدفاع هي الهجوم ...



امسكتها من خصرها ... واضعا ذراعي ملفوف حولها ... وسحبتها الى سريري ... والقيتها على ظهرها ... منذهله ...



قالت  وااااااااو ... باين عليك خطير ...



قلت  انتي لسه ماشفتي شي ... صح انا خجوول ... لكن وقت الجد ... اعجبك



ماكان لها فرصة ترد علي ... فقد كتمت كلماتها ببوسة ... على شفايفها ... تبسمت ... لتمسك هي بزمام الامور ... رفعت رأسها ... لتقضم شفتي السفلى بشفايفها ... وبدأت في مص شفاهي ... اثارتني ... و أخذت في مص شفايفها ... وقضم الشفه السفلى ... وناولتني لسانها ..لاقلبه بلساني ... وأمصه ... حسيت انها بجسمها بدأ يرتخي ... اثناء ذلك كنت قد خلعت التي شيرت الذي تلبسه ... نزلت الى رقبتها ... بلساني ... ثم الى صدرها ... كان لساني كورقة تداعب ثديها كما تداعبه الرياح ... بدأت حلمة ثديها في الانتصاب ... فتفرغت لها ... اقضمها بشفايفي تارة ... اداعبها بلساني تارة ... اشدها بأسناني تارة ... وهي تتأوه بلذة ... وتتأوه بشهوة ... وضعت يدها على ذكري ... من فوق البنطلون ... وبدأت بالضغط عليه ... وهو يكاد ينفجر من الضغط الداخلي ...بحركة سحرية سحبت نفسها من تحتي ... وتقلبني على ظهري ... وتفتح البنطلون ... وتسحبه عني ... وفسخته كاملاً ..مع سروالي الداخلي ... لتصرخ  وااااااااااو ... وش ذا اللي عندك ... ما كنت متوقعه انه بذا الشكل ... الله ... بس تصدق ... حبيته ... وتمسكه بيدها تداعبه يمين ويسار ... ااااه منك ... انت اللي راح تتعبني ... ليش تتعبني ... وانا احبك ياقاسي ... عاجبك اللي سواه فيني صاحبك ... شايف كيف بهدلني ... اه منكم انتو الاثنين ... وأخذت تلحسه ... وتمصه ... بصراحة لم تكن ذات خبرة ... ظهر لي هذا واضحاً ... من خلال مصها ... لم يدم تعلمها في ذكري كثيرا ... حيث انه بدأ يثور ... وبدأت انا في الاستثارة ... وجن جنوني ...رفعتها والقيتها على ظهرها ... وأسحب ذاك الجينز الضيق ... بقوة ... لأرمي رأس بين فخذيها ... وأقبل عليها مضغاً بفمي ... حتى ظهر لي بظرها ... داعبت بظرها بلساني ... وكان متدلياً معلن استسلامه ... قضمته بشفتي ... حينها صرخت ... آآآآآآه ... صرخت بلذة ... ونشوة جديدة لم تجربها من قبل ... واخذت اداعب شفرتي كسها بلساني ... وكسها المبلول ... الناعم ... الابيض ... يقطر عسلاً ... و كلما تذوقته بلساني ازددت جنوناً ... ولهفة ... و أزداد تقبيلاً ومداعبه وقضماً ... وهي تزداد تأوهاً ... ولذة ... وبيدها تشد رأسي وتقربه أكثر من كسها ... بقوة ... آآآه ... حبيبي انت ... آآآآه ... لا تعضه ياحمار ... آآآه ... هات ذكرك ... دخله فيني ... هيااا ... واللي يخليك دخله ... نااار ... نااار وكان هذا هو الوقت المناسب ... لأدخله في كسها ... لتبرد قليلاً !!! لا لا ... ولكن هي بالطبع لاتعي ما تقول ... فهي مازالت عذراء ...



توقفت ..عن اللحس ... لأقبل شفتيها ..دفعتني ... وهي تقول طفي النار يافؤاد ... أخذت ذكري ... ووضعته بين شفرتيها ... ليتبلل بماء كسها ... وأمسح كسها به ... طالع نازل ... وهي تصرخ ... دخله ... دخله ... وبيدها تحاول ان تدخله ... حينها قلبتها على بطنها ... ورفعت جذعها قليلاً ... لأرى موخرة ... لم ارى مثها بحياتي أبداً ... كانت جداً مثيرة ... مثيرة ... جميلة ... جداً رائعة ... بدأت امسحها بكفي ... واصابع يدي الاخرى ... تداعب بظرها ... وأقبل مؤخرتها . ... وكلماتي الجميلة ... أثارتها ... قالت ... وش عاجبك فيها ... في احد يسيب الكس ... ويتمدح في الطيز ... قلت لها الحين تعرفي ... وبعد لحس مؤخرتها ... وفتحتها ... أخذت كريم من تحت فراشي !!! نعم ... ووضعت قليلاً منه على اصبعي ... وبدات في الدهن بجوار الفتحة ... وبدات اضغط على الفتحة بأصبعي ... حتى غاص بداخلها الى نصفه ... وهي تتنظر لترى انا ماذا أفعل ... واخرجت اصبعي ... ووضعت بعض الكريم على ذكري ... وضغطت بذكري على فتحتها ...وغاص راسه ... صاحت حينها ... وأخرجته ..لأدخله مرة اخرى للنصف ... وصراخها يزداد ... وتتأوه بلذة ... حين ادخلته كاملاً ...



ظللت كذلك ... وشفتي عند رقبتها ... اداعبها ... وكلماتي الهامسة في اذنها ... تزيدها شهوة وشبقاً ... وصدري الدافئ على ظهرها ... كان شعورها رائع ... وممتع ... حتى اردت ان ارتاح ... وطارت مني داخل فتحتها ... حمم المني الملتهبة ... لتطفئ نارها ... وهذا اغرب من الخيال ... لا اعرف كيف النار تطفئ النار ... ورأيت سائلي يخرج من فتحتها ... التي بدأت تضيق تدريجياً ... وخارت قواها على الفراش ... لاسقط بجوارها ... لنأخذ غفوة ربع ساعة ... فتحت عيناي ... لأجدها قد لبست ... ملابسها وعباتها ... وقمت انا ... لأودعها ... ودعتها ... ونظراتها كانت كلها شكر وامتنان ... أحسست فعلاً ... انها ارتاحت جدا ... وعاشت ليله ممتعة ... تأكدت اني قمت بالواجب وزياده ...



ومن يومها ... ما سمعت صوتها ولا شفتها ... حتى جهازها اعتقد انه صار خالي من الفيروسات ... يعني ماعاد يحتاج صيانة ...

 

 





Reply Quote

Posted on 4/11/2008 1:30 PM


زينهـ المزيونهـ

Response to: faisl alm
أقوووول 

 

عمره مقبوله ان شاء الله

 

 




Reply Quote

Posted on 4/12/2008 5 AM


faisl alm

Response to: زينهـ المزيونهـ
???????????????????????????????????

ما فهمت عليكي




Reply Quote

Posted on 4/14/2008 6:52 PM


زينهـ المزيونهـ

Response to: faisl alm


مو ضروري تفهمــ

 

لأني أساساً ما أكلمكــ

 

أكلمــ فؤااااااااد

 

خخخخخخ

 




Reply Quote




Copyright ©2013 PerfSpot.com LLC. All rights reserved.
Mobile | Make PerfSpot your Home Page | About Us | Contact Us | Terms & Conditions | Privacy Policy | Unsubscribe | Safety Concerns and Tips | Articles | Suggestions