PerfSpot Company Logo

Login / Join Now



Forum Topic
الياسمين ( ملتقى الجنس العربى ) > منتدى القصص > زوجتي وبطل مسلسل نور مهند وصديقي حماده

Posted on 1/5/2009 10:22 AM


ميمي مان

 

زوجتي وبطل مسلسل نور مهند وصديقي حماده
كانت زوجتي التي تبلغ من العمر 33عام تعشق الجنس جدا ولدرجه لا توصف وكنت أنا وعمري 38 ولذي أكبرها في السن ولا استطيع تلبية محنتها الزايده عن حدها فقد كانت بدين ((متين)) ولي زب صغير جدآ ولا استطيع أن أمارس معها الجنس ,كانت تحب زوجتي مسلسل نور وخاصة بطل المسلسل مهند وكنت أشاهدها وهي تتابع المسلسل وكأنها تتمنا أن تكون هي نور بطلة المسلسل مع مهند وكنت أشاهد في نظراتها ألي مهند وكأنها تتمني زبه أو تتمنا أن ينيكها مهند وكنت أنا سعيد بهذا الشعور وهوا أن أشهدها وهيا تفرغ ما بها من محنة الجنس علي زب كبير وواقف وفي يوم من الأيام رجعت من عملي مبكرآ ودخلت الي المنزل وكان قلبي يخبرني أن أتسحب وأنن ادخل المنزل ودخلت بهدوء ولم أشعرها وكان باب غرفة النوم مفتوح وإذا أشاهد ما كنت أتمني أن أشاهده فرأيت زوجتي وهيا نايمع علي السرير وبيدها مجله قد كنت أحضرتها لها وبها صور مهند وكنت متعمد أن احضرها لها وكانت عارية من ملابسها وفي يدها الأخرى فرشات للشعر وكان مقبضها شبيه للزب وكان مقبض هذي الفرشاة داخل كسها المتوهج من المحنه وقد كانت منشغلة بالمجلة ويدها الاخره منشغلة بالفرشاة ولم تحس أو تشاهدني وتسللت للغرفة وأنا كلي شوق لما أراه من محنتها فاقتربت منها ووضعت لساني علي كسها ففزعت ونصدمت وكانت خائفه فقلت لها أكملي يا ممحونه ولا تخافي أو تفزعي وفتحت لها ارجولها وأخذت الحس كسها وهيا علي حالها مصدومة من الموقف ومسكت بالفرشاة وأدخلتها في كسها وكنت أقول لها هذا زب حبيبك مهندا لكبير وهيا متجمدة من شدت الموقف ولأكن من كلامي بدأت في التجاوب معي وأعطيتها المجلة وأنا الحس لها وأقولها أكيد أن زب مهند كبير يستأهل كسك هذا الممحون تخيلي أن مهند ينيكك وأنا معكم وهيا تتلوي وتتألم من شدة المحنه وأنا ادخل مقبض الفرشاة والحس كسها واكلمها علي مهند وكان كسها الوردي يخرج الماء بكميات كثيرة فوقفت وافصخت ملابسي ووضعت زبي الصغير في فمها وإمرتها آن تمصلي وأنا أحرك الفرشاة في كسها وأقول لها آه آه آه كمان يا حياتي يا ممحونه مصي زبي ومهند ينيكك آه آه أنتي مره سكسيه ومثيره وعملنا حركت 69 زبي الصغير في فمها والفرشاة في كسها ولمن قربت آن اخرج المني قمت وأدخلت زبي في كسها وصرت انيكها وأخرجت المني في كسها ثم قمت من فوقها وكان لم يحدث شي وأكملت معها باقي اليوم عادي وكان الي صار بينا هوا أثاره في الجنس فقط ولأكن كنت في داخلي اتمنا آن أشاهدها علي الطبيعة وهي تتناك وتجرب حرارة الزب الكبير.......
وكان لي صديقي العزيز حماده وكان شاب في مكتمل العمر كان عمره 32ولم يتزوج وكان كثير السفر وكان يحكي لي عن تجاربه السكسيه وانه كان يمتع النساء بزبه الكبير وكان يحكي لي كثيرآ وكنت أتمناه لزوجتي وكنت كل مره انيك زوجتي فيها أحاول أن اذكر اسم صديقي العزيز حماده وكنت أتخيله في خيالي وهوا ينيك زوجتي .
وفي يوم من الأيام كان حماده عندنا في المنزل وكنا نجلس في غرفة الجلوس وكنا نتفرج أنا وهوا علي فلم سكس وكان الفلم سكس جماعي وأنا كنت أتخيل آن زوجتي هيا التي في الفلم وان صديقي حماده وأنا ننيكها وكانت اختلس النظرات الي بنطلون حماده وتحديدآ منطقة زبه المنتفخ فقلت له أني أريد أن اذهب الي دورت المياه((الحمام)) وطلبت منه أن يكون علي راحته وذهبت الي زوجتي في غرفت النوم فسألتني هل ذهب صديقك فقلت لها لاانما وحشتني وحشني كسك الوردي الممحون ونفسي الحسه فقالت وصديقك قلت لها لحسه فقط وحينما يخرج صديقي أعود اليكي وانيكك احلي نيكه ولحست كسها فوجته حار وكان كسها يتمنا زب كبير فيه ثم قلت لها البسي لبس السكس وسوفه أعود اليكي يا حياتي وانيكك ثم رجعت الي صديقي فوجته وهوا مطلع زبه وكان يدعكه وكان منظر زبه الكبير جميل جدآ ففزع وادخل زبه وقال لي أنا أسف لكن أين كنت كل هذا وأنت في الحمام قفلت له لا عادي خذ راحتك وحتى لو تريد أن تكمل أكمل فقال لي حماده لا بس أريد أن أكمل في الحمام فأدخلته الحمام ثم عت الي غرفة النوم وأشاهد زوجتي وهيا بلبس السكس فتمنيت أن ما شاهته من زب كبير أن يطفي محنتها فقلت لها مستعدة يا حياتي تريدين أن تتناكي وعندها خرج حماده من الحمام واثأر التعب عليه فقلت له ماذا بك فقال كملت في الحمام لقد كان الفلم مره مثير ودخلنا الي غرفة الجلوس لنتابع الفلم وماهية الالحظات فشاهت زب حماده واقف من جديد وكان واضح من تحت البنطال فقلت له مآبك فقال مره تعبان نفسي انيك وقد أثارني هذا الموقف فلم تمر سوى دقائق ورجع زب حماده للانتصاب ثانيه بينما أذا نكت زوجتي هذا اليوم فان زبي لا يقوم إلا بعد يومين أو ثلاثة قفلت له سوف اذهب وادعك علي راحتك وسوفا أعود لك كمان شوي فقال اوكي وخرجت من الغرفة ومنظر زبه المنتصب لم يغادر مخيلتي وذهبت الي زوجتي فسألتني هل خرج صديقك فقلت لها وأنا نظراتي علي جسمها الممحون ولبسها المثير فقلت لها نعم ذهب صديقي واريد أن اعمل معك أجمل سكس في حياتك اليوم وقمت بربط يدها الي الخلف وهي تقول لي ماذا تفعل فمصيت شفا يفها وقلتلها لا تتكلمي ابدآ وربط عيناها بعصابه لكي لا تشاهد شي ثم أخرجتها من غرفت النوم وإمرتها أن تنتظرني ثم دخلت علي صديقي حماده وقد خلع بنطاله وبدا يدلك زبه ففزع وأشرت أليه اوشششش ((أي لا تتكلم )) ثم أدخلت زوجتي عليه وتفاجاء جدآ واقتربت أليه وقلت له لا تتكلم ولا بكلمه وهوا مندهش وعيناه علي جسم زوجتي وعلي كل منطقه في جسمها ثم أوقفته وأجلست زوجتي علي ركبها ومسكت زب حماده بيدي ووضعته علي شفايف زوجتي فزادت محنتها وبدأت في المص وأنا أقول لها هذا زب مهند يانور وبدأت في المص وأنا جالس خلفها ويدي في صدرها وتمسك حلاماتها الواقفة لكي أزيد من محنتها وأشرت الي صديقي بان يخرج زبه من فمها وان يشاركني في تذويبها وأشرت الي احد حلاماتها بان يشاركني أنا من جه وهوا من الجه الأخرى نمص حلامات زوجتي الي أن تذوب هي من كثرت المص وتجلس وتنام هي علي الأرض وفعلن وبعد مصمصة صدرها ورقبتها كيلانا وفمها انهارت زوجتي علي الأرض اشاره منها بان نلتفت الي منطقه كسها وأشرت الي حماده أن نبوس قدما زوجتي ونلحسها كل منا من قدم الي أن نصل ألي كسها الهائج وبدانا كل منا من قدم وتعمت الي أن يصل حماده هوا الي كسها وكان مجرمآ فيه فقد بدي يلحس كسها بشراسة ويتجه الي خرقها وكسها سوى فقمت أنا بمص صدر زوجتي وحماده من كسها الذي أثاره من شدة المياه التي تنزف منه وبعد ما شهدناه من تألم زوجتي وإنها تريد الزب في كسها قلت لحماده نيكها انظر إليها كم هيا جميله وسكسيه وتريد زبك هذا الكبير وبدا بإدخال زبه وهيا تتألم للان مقاس زبه كان مره كبير وطويل وهيا نائمة علي ظهرها وفاتحه رجولها وأنا الحس كسها وزب حماده ينيكها وهيا تتألم وتمحن علي زبه كثيرآ واتجهت الي صدرها لكي أمصمصه وهيا تتناك
وبعددين فككت يدها ثم أجلستها فرنسي وبدي حماده يدخل زبه في كسها وأنا نائم علي ظهري وهي تمصلي زبي الصغير وأنا الحس كسها من تحت وزب حماده في كسها واستمر النيك الي أن اخرج حماده زبه الكبير من كسه وبداء بإخراج المني علي طيز زوجتي وبعدها أنا أكملت المهمة وكانت هي متشبعة من زب حماده كما أحسست أنا بفراغ كبير في كسها لان حماده قد أوسع كس زوجتي من نيكه وأشرت الي حماده بان يخرج من المنزل وان تستمر علاقتنا كما هي من احترام في حياتنا العام أما الخاصة بيننا أنا وهوا وزوجتي ففيها خيارات أخري وخرج حماده وأكملت أنا انيك الي أن انفجر زبي الصغير بالمني في كسها الواسع وبعدها قمت بفك رباطة العين وأخبرتني زوجتي ماذا حدث فقلت لا تفكري في الأمر وكان شي لم يحدث أهم شي انكي كنني مستمتع ففالت نعم كنت مستمتعة مررررررره وأعادت هذي الكرات الي أن اكتشفت زوجتي الأمر وصار عندها مهند شي من الماضي وصار حماده هوا مهند .................................................. .................




Reply Quote

Posted on 1/13/2009 5:33 AM


n n

Response to: ميمي مان

عن جد انت رجال محترم




Reply Quote

Posted on 2/19/2009 2:48 AM


ماهر الجابر

Response to: ميمي مان

يا راجل هلكتني انتا و مرتك اللبؤة يا ريت لو اتعرف عليك او عواحد متلك كان بورجيك كيف بنيكلك مرتك و بنيكك و بنيك حمادة و بنيك اختك و جارتكم بس ما في حظ




Reply Quote




Copyright ©2013 PerfSpot.com LLC. All rights reserved.
Mobile | Make PerfSpot your Home Page | About Us | Contact Us | Terms & Conditions | Privacy Policy | Unsubscribe | Safety Concerns and Tips | Articles | Suggestions