PerfSpot Company Logo

Login / Join Now



Forum Topic
الياسمين ( ملتقى الجنس العربى ) > منتدى القصص > الجزء الرابع والخامس

Posted on 2/20/2009 11:14 AM


ميمي مان

وصلنا في الجزاء الثالث الى يوم القياس والتجربة ولكن لم اتكلم بكل التفاصيل التي حدثت بهذا اليوم مع صاحب المحل وزوجتي التي ناكها عدد مرات ولكن اليوم ساتحدث بكل تفاصيل اليوم الذي ذهبنا انا وزوجتي لاستلام الفستان من صاحب المحل ……………. عندما وصلنا كان الوقت ظهرا كلعادة وقبل ان نخرج من لبيت سالتني زوجتي ماذا تلبس فقلت لها البسي اي شيء بس بشرط يكون مغري وبدون ملابس داخلية لبس ملابس مغرية نوع ما وبدون اي ملابس داخلية وتعطرت بارقى عطر عندها … وعندما وصلنا الى المحل انزلتها قبل المحل بمسافة بسيطة كي لا يراني صاحب المحل واتفقنى انا وزوجتي انو عندما تغادر المحل توقف تكسي وتنزل على بعد شارعين من المحل كي نتاكد انو صاحب المحل لم يلحق بها وفعلا وصلنا ونزلت زوجتي وذهبت الى المحل وبدات اراقب من بعيد وبعد 15 دقيقة تقريبا دخل احد الاشخاص الى المحل وعدها بدات بلسير نحو المحل ولم ارى زوجتي او صاحب المحل في الداخل وخطرت ببالي فكرة لم نكن متفقين عليها انا وزوجتي خطر ببالي ان ادخل المحل وفعلا دخلت المحل ولم اجد احد غير الشاب الذي دخل قبل قليل ولم ارى زوجتي او صاحب المحل وبدات اتفحص المحل والغرفة التي اخبرتني زوجتي عنها وهي قرب غرفة القياس وبدات اسال الشاب الموجود عن اسعار البدلات والفساتين وقد بان عليه انهو لا يعرف اي شي في المحل اذا كانت اجوبته مترددة ويريد مني بكل لطف ان يخبرني بانو صاحب المحل غير موجود وان ارجع في وقت ثاني وبدات اطلب منهو ان ارى الفساتين فقط من غير الاسعار كي ارجع بوقت ثاني كل هذا الكلام وقد مرة حوالي نصف ساعة وانا في داخل المحل فطلبت منه بعض الماء ولم اكن اعرف ان كان يوجد ماء او لا ولكني طلبت واجيب طلبي اذ دخل الغرفة التي كنت اريده ان يدخلها وفعلا دخلها وعندما فتح الباب ودخل اغلقها بسرعة فذهبت بعده الى الغرفة وما ان فتحت الباب وجده امامي وسمعت صوت زوجتي وهي تتاوه فناولني كوب الماء وخرجت وكاني لم اسمع اي شيئ شربت الماء وخرجت وانا متشكر له على الماء ؟؟ ذهبت الى السيارة وكنت اراقب من بعيد اذا كنت ارى داخل المحل كله وخصوصا مكتب المحل اذ كان في بداية المحل وكنت ارى الشاب الثاني جالس مكانه وكانه يراقب الطريق لصديقه وهو ينيك زوجتي في الداخل مرت نصف ساعة اخرى ولم تخرج زوجتي ورجعت مرة اخرى الى المحل وكان الشاب جالس مكانه وارتبك عندما راني مرة ثانية فسالته هل رجع صاحب المحل فرد علي بلنفي وبقيت ادور في المحل كاني ابحث عن الملابس فقال لي مجامل ان استريح فرفضت في هذه الاثناء اتى احد الاشخاص فقال له يافلان اين فلان اي صاحب المحل اذ ان احد الاشخاص يطلبكم على التلفون والتلفون يرن ولا احد يجيب وهو طلبكم على تلفوني طبعا في ذالك الوقت لم تكن هناك هواتف نقالة في العراق … وكان بادرا ان من يطلبهم على التلفون شخص مهم بلنسبة لهم اذ خرج مسرعا على التلفون وقد نسي اني موجود في المحل فذهبت الى الغرفة بسرعة كي ارى او اسمع اي شي وعندما دخلت وجدت غرفة اخرى وفيها شباك او فتحة على الغرفة التي دخلت منها وقد ازيحت الستائر منها قليلا ووجدت زوجتي والشاب جالسين وبدون اي ملابس هم الاثنين ويقبلون بعضهم بعض وهو يلعب بصدرها ويده الاخرى كانت حول رقبتها وهي كانت تلعب بزبه ويدها الاخرى حول رقبته فكتفيت بلذي رايته وخرجت قبل ان ياتي الشاب الثاني وانتظرت داخل المحل الى ان انها اتصاله ورجع واعتذرت منه على الازعاج وخرجت من المحل انتظر خروج زوجتي وبعد نصف ساعة تقريبا خرجت زوجتي واخذت تكسي ولحقت بها وعلى بعد مسافة قليلة نزلت وركبت معي وعندما ركبت كانت هناك سيارة متوقفة وراى صاحب السيارة زوجتي وهي تنزل من التكسي وركبت لحق بنا لا اعرف كيف انتبهت لهو عندما توقفت ولكن اعتقد انتبهت لهو عندما تحركت وتحرك هو ورائي بسيارته واخذت طريق القناة لقربه على منطقة شارع فلسطين وخلوه من السيارات في وقت الظهيرة واول ما انو اخذت الطريق نزلت زوجتي على زبي وبدات تمص بقوة وتتكلم على الذي حصل وهي لا تعلم اني رايتهم طبعا ……. قالت لي مان ان دخلت الغرفة حتى هجم علي بكل قوته وبدا يمص بشفتاي مص عنيف ويداه لا اعلم اين تلعب هل كان صدري او طيزي اوكشي فستسلمت له بكل حرية وبدا يخلع عني ملابسي بسرعة وهو يلعب ويمص ويحرك كل اجزاء جسمي وما ان بقيت بدون اي شي يغطي جسمي حتى انزلني على الارض وادخل زبه داخل فمي وبدات امص له وهو يشد شعري نحو زبه بكل قوة الى ان انزل لبنه داخل فمي وما ان افرغ حتى جعلني انام على الارض وبدا يلحس ويعض كسي كان يلحس كسي ويقلبني ويلحس طيزي دقائق يلحس كسي ودقائق يلحس طيزي الى ان نزلت اكثر من 3 مرات وهنا بدا يهجم علي واراد ان يدخل زبه في طيزي ولكني رفضت وبدات بلصراخ من الالم واخرجه ووضعه داخل فمي من جديد وبدات امص له من جديد الى ان اخرجه فجاة وادخله داخل كسي واحسست به انهو بدا يمزق رحمي من شدة النيك ناكني لمدة طويلة من دون ان ينزل لبنه الى ان انزله على صدري وادخله مرة ثانية ولكن هذه المرة بوضع جديد اذ نام هو وانا جلست على زبه وهو لا يتحرك ابد انا التي كنت اتحرك او انا التي كنت انيكه الى انزلت لبني ولكن لا اعرف كم مرة نزل مني وهو بدا عليه التعب وفعلا بدا ينزل لبنه مرة ثانية عندما نهضت من على زبه انزله على فلقة كسي وطيزيي واخذنا استراحة قليلة وبدا يحضنني ويلعب بي وانا ايضا بادلته كل شي مرة امص زبه ومرة العب به الى ان بدات امص زبه وبشهوة لم احس الا وصديقه امامي يلعب بزبه واراد ان يشارك ولكني رفضت وبشدة ولكن في داخلي كنت اريد ان يشارك في تمزيق كسي وطيزي ايضا ولكني كنت خائفة وبدا صاحب المحل يتوسل على ان يشاركنا وفي الاخير وافقت على ان ينضر الينا ونحن في احضان بعض ورجعت امص من جديد وهو يلعب بزبه من ورائي الى ان احسست بلبنه على طيزي وهنا سمعو صوت داخل المحل فخرج الشاب من الغرفة مسرعا } طبعا الصوت الذي سمعوه كان صوت دخولي الى المحل { وبدا يلحس كسي من جديد عندما خرج صديقه في هذه اللحظة كنت اريده ان يدخله داخل طيزي ويمزقه ولكن هذه المرة انا التي طلبت منهو ان يدخله في طيزي وادخله ببطئ كي لا اتالم وما ان دخل كله حتى بدات احس اجمل احساس من تحسه الانثى وبدا ينيك بشكل جميل جدا وممتع جدا واخذ الكثير من الوقت وهو ينيك طيزي ويمتعه ينيك ويمص رقبتي ويلعب بشعري دخل علينا صديقه وانا كنت تحت زبه الحار وهو نائم فوقي وزبه داخل طيزي الممزق بزبه فقال لي مصي زبه واتى صديقه ونام قربي وادخل زبه داخل فمي وبدات امص لصديقه وهو ينيك بي بكل حنية ونشوة واين من اجمل مكان عندي من طيزي لا اعرف ماذا حصل ولكن نهض صديقه فجاة وخرج وبدا هو يكمل تمزيق طيزي بلنيك الى افرغ لبنه كله داخل طيزي واحسست بكل حرارة فيه وكان هناك مغسلة للماء صغير فبدا ينضف طيزي وكسي من النيك وما ان انتهى من تنظيفهم بدا يبوس بيهم بكل حنية فاخذت زبه وبدات انظفه لهو وما ان انتهيت من تنضيفه مصيته قليلا قبل ان افارقه ولكن ليس للابد جلسنا قليلا للراحة وكان يلعب بي ويمصمص وانا العب له وامصص ايضا الى ان نضرت الى الوقت وعرفت انك ياحبيبي تنتظرني على احر من الجمر وهممت نفسي كي ابدل ملابس واخرج وطبعا استلمت منه الفستان واعطيته المبلغ المتفق علي بعد ان اصريت ان ياخذه وهو كان يرفض واراد ان يعتبره هدية ولكني رفضت وخرجت اليك حبيبي وانا على احر من الجمر كي ارضع زبك واكلمك وتنزل لبنك داخل فمي وتاخذني حيث تريد وتفعل بي ما تريد من نيك وهنا انتبهت الى السيارة كانت وما زالت ورائي وبعد عدد محاولت مني نجحت بلافلات منه ورجعنا الى البيت وبدات انيكها بكل نشوة وهي تعيد على ماحصل لها من نيك ولذة اليوم ……….. هذا ماحصل مع استلام الفستان انتضرو الجزاء الخامس من المذكرات وفيها تفاصيل عن شخص اخر لا اعرف كيف حصل الذي حصل معه ولكنها من اجمل الصدف التي حصلت لنا وما زلنا نتذكرها

الجزء الخامس*******

لااعتقد انهو من المهم ان اعيد عليكم ماصلنا اليه في الجزأ 4 اذ اعتقد انكم تعرفه ولذالك سادخل الى الجزأ 5 مباشرة ……………….. بعد ان مضى على موضوع صاحب محل الازياء في شارع فلسطين عدد ايام ارادت زوجتي ان تذهب الى بيت اهلها وهم على مسافة قريبة نوع ما منا رجعت الى البيت ذالك اليوم باكرا ووجدت زوجتي والاطفال كلهم جاهزين وركبو السيارة دون اي تاخير وعندما وصلنا الى بيت اهلها وبعد التحيات والسلام بدنا جميعا اطراف متنوعة من الحديث وبعد ان دخل الليل علينا طلبو مني ان اتي لهم بمثلجات من منطقة الكرادة ومن مرطبات الفقمة تحديدا وهي قريبة علينا فطلبت من زوجتي ان تاتي معي وفي الطريق اخذت طريق مختصرة وكنا نتكلم بمواضيع عن الاطفال انا وزوجتي واخذت طريق بعيد عن طريقي جدا اذ ابتعدت عن المحل ولم احس بنفسي الا ونحن على جسر منطقة الجادرية وهناك وجدنا مجموعة من العوائل والشباب جالسين يشربون الكحول وعلى مسافة قريبة منهم وجدنا بعض الشباب وكل واحد مع شابة يتاسمرون ويتكلمون وطلبت مني زوجتي ان اتوقف قليلا لانه منذ فترة طويلة لم ناتي الى هذا المكان الجميل وفعلا توقفت بلسيارة بمكان منزوي عن الناس بعض الشيء ولكن نراهم ويرونا كنا قريبين على موقع الدرج الذي ينزل الى تحت الجسر ولم نصدق عيني انا وزوجتي مما راينا اذ كان هناك شاب وفتاة تحت الادراج وكانو بحلة نشوة وانسجام جميل كان الشاب قد حصر الفتاة على سياج الدرج وهو يكاد ان يلتهمها من المص ويداه تلعب بكل جزأ من جسمها وهي كانت في حاله هيجان كما كان باين عليها لم احس الا وزوجتي مدت يداها على كتفي وبدات تنضر اليهم بحسد وقالت لي بلحرف الواحد خذني الى اقرب مكان ومزق شفتاي وحضنتها وبدات العب بشعرها ويدي الاخرى كانت تلعب بيدها فاختها الى الدرج ونزلنا بعض الدرجات وعندها احسو بينا الشاب والفتاة وابتعد عنها قليلا كانما الامر طبيعي ونزلنا عنهم قليلا وهناك حضنت زوجتي فجأتا وبدات المص شفاها والتهمها الى ان نزلت يداي على طيزها وبدات اعصرهم والعب بكل جزأ من جسمها الجميل وهنا انتبهت الى نفسي وانو المنطقة التي نحن فيها خطرة اذ هي قريبة من المنطقة الرئاسية انذاك وبدانا نصعد الدرجات ولكن زوجتي بدات الشهوة عندها ونسينا ما اتينا من اجله وهو المرطبات وطلبت مني الذهاب الى البت وانيكها ومن بعدها نرجع الى بيت اهلها ووافقت فورا وبدانا نرجع الى السيارة التي ركنتها بعيدا عنا نوع ما ويدي بيدها وهي قريبة جدا على جسدي كانت كان هناك شاب بدا بمراقبتنا وعندما صعدنا الى السيارة انتبهت اليه انو سيارته كانت قريبة علينا وصعد الى سيارته وما ان تحركت سيارتي حتى حرك سيارته وبدا يمشي ورانا وهنا نزلت زوجتي على زبي وبدات تمص بجنون ونشوة اخذت طريق الجسر ذهابا وايابا والسيارة التي كانت ورائي ماتزال ورائي فاخذت طريق ثاني وهو الذهاب الى منطقة المنصور ورايت انو هناك ترفك لايت فطلبت من زوجتي النهوض كي لا اثير الشبهات وما ان وصلت الى الترفك لايت ووقفت حتى توقف صاحب السيارة التي كانت ورائي بقربي وقال لي هل ] يبين ماعندك مكان ودور على مكان[ فابتسمت له فقلت لزوجتي ما رايك فقالت اخاف انهو لن يكون لوحده لا اعرف كيف وافقت فورا فقلت له كلا لايوجد عندي مكان ولابد انو ارجعها بعد ساعة فقال ان اعطيتك مكان هل تشاركني بها فوافقت على الفور وقلت له ولكن بدون اي اشخاص اخرين فوافق على الفور وطلب مني ان الحق به فقلحقت به الى ان وصلنا بيت في منطقة العطيفية ونزلنا ثلاثتنا وكنت انا وزوجتي خائفين بعض الشيء من الوضع ولكن ما ان دخلنا الدار حتى ارتحت اذ كان بيت جميل وباين علي انو يعود الى عائلة وليش الى شاب اعزب فتعارفنا الاول فقلت له اني سانيكها قبلك فوافق دخلنا الى غرفة اخذنا اليها ونكتها على السريع وبدون ان انتظر ان تكمل هي وتصل الى نشوتها وشبقها وخرجت من اغرفة واخذني الى الحمام وتغسلت وعندما رجعت اخذت زوجتي الى الحمام ورجعت الى الشخص الغريب فقلت له انها لا تقبل فدعني اكلمها قليلا فوافق وقال لي اذا لم تقبل فليس هناك اي داعي للاحراج المهم انو تعارفنا بعد ان سمعت هذا الكلام منه ارتحت جدا جدا له فقلت له لا اليوم ستنيكها لكرمك معي فقلت له سادخل عليها كي اكلمها قليلا فوافق على طلبي فدخلت على زوجتي ورويت لها ما حصل بيني وبين الغريب فارتاحت الى كلامه مثلي تماما فقالت دعهو يدخل وادخل انت معه ايضا فخرجت وقلته له ادخل وسادخل انا معك ايضا فرفض دخولي معه بشدة وقال الغي الموضوع لو كان به اي احراج لك او لها فقلت لهو كلا ليش هناك اي احراج فدخل عليها وكنت اتمنى انو اكون معهم المهم بدات استمع لهم عندما دخل الاول كان كلام وتعارف فيما بينهم وبعد قليل كنت اسمع اهات وكلام خفيف الى ان بدات اسمع اهات زوجتي وهي تناك بقربي ولكني لا استطيع ان اراها وبدأ زبي بلوقوف واصبح صلب جدا لدرجة انو نزلت على نفسي مرتين من الصوت فقط وبعد اقل من 20 دقيقة خرج من الغرفة وكان مرتاحن جدا لها واغتسل ورجع وعندما دخلت زوجتي الحمام قال لي كلمتين فقط ] منين هل المرأة القوية [ فقلت لهو انها صاحبتي من قبل ان تتزوج فقال لي ساخبرك بامر وارجو منك ان تصدقني الرد فقلت له تفضل فقال هناك مثل يقول ربه صدفة خير من الف ميعاد فقلت له نعم فقال انت لا تعرفني او تتذكرني فقلت له لا فقال قبل فترة ليست بعيدة كنت انت وصاحبتك بمنطقة شارع فلسطين فاستغربت منه الموقف وقال لا تستغرب لقد رايتها وهي تخرج من احد المحال وركبت معك بعد ان نزلت من سيارة تكسي ومشيت ورائكم الى منطقة القناة ولاكن سيارتك سريعة وحديثة ولم استطع ان الحق بكم وتهت عني واليوم عندما رايتكم لم اصدق نفسي وعرفتك وتاكدت منكم من السيارة لذالك قررت انهو هل مرة لا تنهوم مني وانو اكلمك مهما يصدر منك وفعلا تكلمت معك والنتيجة كان ايجابية فتذكرت كل الذي قاله لي فطلبت منه ان لا يذكر الموضوع امام صاحبتي لانها لم تكن هي بل كانت فتاة اخرى واذا عرفت فسيحصل اشكال بيننا واتنع بلموضوع واتفقنا على ان نتواعد انا وهو ونتكلم اكثر او بلاحرى ارد صداقتي وانا ايضا اردت صداقته اكثر اذ انهو شاب جميل وقوي باين عليه وخرجت زوجتي من الحمام وكان النشوة قد بان عليها فطلبت منا ان ارجعها كي لا تتاخر على زوجها امامه طبعا فوافقت وما خرجنا من بيته والمنطقة وبدون اي شعور باي شي نزلت زوجتي على زبي تمص بيه من جديد وهي تكلمني على الذي حصل بينهم بلغرفة فطلبت منها ان تاجل الموضوع لحين انو نرجع الى بيتنا لانو قد تاخرنا على اهلها كثيرا وقد تاخر الوقت بنا فانزعجت قليلا ولكن تفهمت الموضوع بلاخير ورجعنا الى اهلها ولكن بدون اي نوع من المرطبات او الحلويات اذا اكلت زوجتي اكثر 4 نيكات من الحلويات والمرطبات الدسمه من زبي وزب الغريب المهم رجعنا الى البيت فهجمت زوجتي علي مثل اللبوة وبدات تمص وتتكلم كيف دخل عليها واخلعها ملابسها ولحس لها كسها الى نزلت داخل فمه وترسنه من عسل كسها وقبها على بطنها كي يلحس اهم عضو عندها وهو طيزها وطلبت منه انو ينيكها من طيزها بحجة احتمال انو ينزل العادة الشهريه لها ففرح الغريب بطلبها وناكها من طيزها مرتين ومن كسها مرة واحدة وبكل الاوضاع حتى انو نزل لبنه داخل فمها وهي تمص لهو ولم تدع نقطة واحدة تخرج من فمها ] طبعا زوجتي احيانا لا تتقبل انو تشرب لبن الزب واحيانا هي التي تطلبه بنفسها هذه المعلومة للتنويه فقط [ الى هنا انتهت اغرب صدفة لنا واجمل نيكه لنا والتي هي كانت صدفة فقط ولكن الاجمل مع الجزأ 6

 

 

 

 




Reply Quote




Copyright ©2013 PerfSpot.com LLC. All rights reserved.
Mobile | Make PerfSpot your Home Page | About Us | Contact Us | Terms & Conditions | Privacy Policy | Unsubscribe | Safety Concerns and Tips | Articles | Suggestions