PerfSpot     
Login / Uncheck allen        Internationaal







الله خير حافظ





Vrouwelijk
Egypte

Geboortedatum:
Mrt. 1
Mijn Status:
الله " فاصبر علي ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب"
Sterrenbeeld:
Vissen
Beroep:
http://www.zzrz.com/mlion.htm
Woonplaats:
http://www.shbab1.com/2minutes.htm





Boodschap verzenden



Toevoegen als mijn vriend



Instant Message



Geef een Cadeau








Cadeaus
Geef een Cadeau


 Geef een Cadeau





Netwerken
Browse Netwerken


Colleges/Universiteiten
Delta Academy
2001 - 2004





Favorieten








Groepen
Een groep zoeken







Top Vrienden Netwerken













Info over الله خير حافظ








ان الحمد لله نستعينه ونستغفره ونصلي ونسلم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم تسليما كثير
 


الكريم


هو الذي وعد ووفي ، واعطي وزاد علي منتهي الرجاء ... وقد يوصف العبد بانه كريم ولكــــن اذا ألحت عليه غضب ، وحسبك قول رسول الله صلي الله عليه وسلم " انه من لم يسال الله يغضب عليـــه " رواه الترمذي. ومن كرم الله أن يبدل سيئات العبد حسنات اذا تاب
ومن قال ( الكريم ذا الطول الوهاب ) ظهرت البركة في احواله ويتخلق بالكرم والوفاء والعفو ومكارم الاخلاق 



طريق السعادة في القرآن الكريم

سؤال جوهري لا بد وأن يؤرق كل شاب وفتاة مقبلان على دروب النضج،. فعليهتتوقف سعادةالإنسان، وبه ترسم الأهداف، وعليه تدور كل أشكال الحياة. إنه السؤالالذي ما زاليعبث بعقول الفلاسفة، ويلهب خيال الشعراء، ويدير دفة التاريخ. وهوالذي قلّما اهتدىالإنسان إلى جوابه، بل لطخ تاريخه الطويل بالمحن التي ما كانتلتنزل به لو أنه أحسنالسعي في طلبه والاهتداء إليه. فما أكثر التجاءه إلىالأساطير التي فر إليها من مواجهة الحقيقة، وما أقبح خيانته للأمانة التي حملهاعلى عاتقه طائعا غير مكره: "وحملهاالإنسان إنهكان ظلوما جهولا".


إنه سؤال الوجود الكبير،سؤال كيف ولماذا ومن أين وإلى أين، السؤال الذي يكاد يلاحق الإنسان كيفما أداروجهه وهو يشق طريقه في هذه الحياة، وهو السؤال ذاته الذي ما فتئالإنسان يصطنع الأعذارللإفلات من قبضته، بعد أن زين له الشيطان طول الأمل، فغمس نفسه في الشهوات غيرعابئ بما كان وما يكون، يقول ابن الجوزي في (تلبيس إبليس):" ثم جاء إبليس يحث على العمل بمقتضى ما في الطبع، صعُبت المجاهدة، إلا أنه منانتبه لنفسه علمأنه في صف حرب وأن عدوه لا يفتر عنه، فإن فتر في الظاهر بطّن له مكيدة وأقام له كمينا"[1].


هذاالسؤال هو الذي يجب أن يقف كل منا عنده، وأن يبذل كل جهده في سبيل الخلوص إلى جواب محكم عليه، كي يتصالح مع نفسه وقلبه، ويعيش حياة متوازنة توصله بثقة وثبات إلى برالأمان، أما المتغافل عن حقيقة وجوده وحكمة خلقه فهو كالذي شبهه الدكتور البوطيبرجل دخل مغارة مظلمة فيمكان موحش، فوجد عند مدخلها بقايا لجثة إنسان، فما كان منهإلا أن وضع رأسه وأسلم

جفنيه للنوم، غير آبه بما يحتمل أن يكون في جوف هذه المغارة منوحوش ضارية،وهو يمنّي نفسه بالفرار إذا استيقظ، مع أن الموت قد يفاجئه في أي لحظة.

ولخطورة الأمر وإلحاح عجلة الزمن، أرى أن أخوض معكم أحبتي القراء غمار هذاالسؤال العنيد، ولا أقصد بذلك أن نخرج في هذه العجالة بجواب قاطع يريح العقول ويهدئ النفوس، فكل منيتي أن نضع أقدامنا معا على درب النجاة، وأن نواجه شيطان الهوىبالسعي الدءوب بحثا عن الحقيقة، عسى أن نصل بإذن الله تعالى إلى مفاتيح السعادة فيالدنيا والآخرة
.

كيـف نبـدأ؟

لا شك فيأننا جميعا نؤمن بوجودنا الحقيقي ضمن هذا الزمان والمكان، فلم يشذ عن هذه القاعدةإلا بعض السفسطائيين الذين أمتعوا دارسي الفلسفة بخزعبلات شكوكهم التي لا تنتهي،فبدايةبحثنا عن الحقيقة يجب أن تنطلق من تحديد مكاننا على طريق البحث، وهو واحدمناحتمالات ثلاث[2]:
1-  أن يكون أحدنا قد آمن باللهوكل ما جاء به رسولهبالفطرة والبداهة، ولم يخطر بباله شيء من الشك في أصول عقيدته،وهو مشغول بعملهوالسعي في رزقه، فهذا الإنسان قد وصل إلى طريق النجاة بأقصر الطرق،ولن نكلفه بشيءمن البحث كي لا نفسد عليه إيمانه، لأن الرسول (ص) لم يطالب العرببأكثر منالإيمان، ولم يكلف أحدا بمعرفة البراهين العقلية الموصلة إليه.
2-  أن يكون قد وصل إلىالإيمان بفطرته، ولكنه يتمتع بذكاء قد يحرك في عقله دائما نوازع الشك والتساؤل حتىاهتزت طمأنينته، فعليه إذن ألا يتغافل عن هذه الشكوك، بل يبحث عن الحقيقة عند أهلهابالحجة والبرهان حتىتطمئن نفسه.
3-  ألا يكون الحظ قد حالفه فيالوصول إلى الحقيقةبعد، فهو إما باحث عنها راغب فيها، وهو من نسعى للأخذ بيده وهدايته، وإما معاندمستكبر قد ختم الله على قلبه، فلا بد من ملاطفته بالحكمة

والموعظة الحسنة لأن الهداية نور من الله يرسلها إلى من يشاءمن قلوب عباده ولا سلطة لنا على ما وراءذلك.
وبعدأن يحدد كل فرد منا مكانه على هذه الخارطة، ينبغي له الانتقالإلى المرحلةالتالية، فإن كان من الفئة الأخيرة، فعليه أن يبدأ إذن بالبحث الجدي عنحقيقةوجوده، وعن حقائق الكون الكبرى، وعن علاقته بكل المكونات من حوله، فإذا وصلمعناإلى الطمأنينة بالإيمان الكامل بالله تعالى خالقا ومدبرا لهذا الكون بكل مافيه، وبأنهذا الكون قد خُلق لغاية عظمى قد تخفى على عقولنا، وأن غاية وجودنا تتلخصفي السعيإلى مرضاة الله تعالى بإعمار أرضه والقيام بحقوقه وحقوق عباده، آن له إذنالبحثمعنا عن الوسيلة التي يصل بها إلى تحقيق هذه الغايات الكبرى، وهي التي تقوم عليهافلسفة السعادة التي ضل عنها معظم البشر، وجاء بها القرآن الكريم في أكمل صورةوأبلغ بيان.


طريـق السعـادة
لكي يصل الإنسان إلى طريق السعادة، وبعد أن أدرك حقائق الوجود الكبرى، عليه أن يتطلع إلى الكشف عن الطريقةالسليمة للتعامل مع المحاور الرئيسية لهذا الوجود، وهي: اللهجل وعلا، الإنسان،والكون[3]. ونبدأ بالموجود الأول الذي تخضع له كل الموجودات،فبعد أن يتعرفالإنسان إلى الله سبحانه من خلال ما ورد عنه في كتابه الكريم وفي سنةرسوله الخاتمصلى الله عليه وسلم، أو من خلال الأدلة البرهانية التي أبدعها علماءالكلام بطريق المنطق والفلسفة، فإنه سيستنتج بالبداهة حقيقة الوجود الأولى، وهي أنالسعادة في الدارين منوطة برضاه تعالى والامتثال لأوامره والوقوف عند حدوده.


أما المحور الثاني وهو الإنسان، فلعله من أكثر الألغاز استغلاقا على العقولمنذالقدم، ولا يقتصر ذلك على مرحلة ما بعد سقراط الذي صرف الفلاسفة عن البحث فيالكونإلى البحث في الإنسان، بل إن البحث في الكون نفسه لم يكن عند القدماء الذي لميصلإليهم نور الوحي إلا إسقاطا لطبيعة الإنسان على ما حوله من ظواهر الوجود، بدءاًمنالتصور الحيوي للطبيعة - وكأنها مخلوق عاقل- ووصولا إلى أنسنة الآلهةالمتعددة.أما القرآن الكريم فقد وضع للإنسان منهجا متكاملا ليتبصر ذاته عبرإدراكه للحقيقتين التاليتين:
1-  أنه مخلوق تافه، أصلهمن تراب وماء مهين، ومصيرهإلى جثة هامدة، وهو فيما بينهما يحمل النجاسة في جوفه،ويستقذر كل ما يخرج منبدنه. يقول الله تعالى: "قتل الإنسان ما أكفره، من أيشيء خلقه، من نطفة خلقهفقدره، ثم السبيل يسره، ثم أماته فأقبره" [عبس: 17-21].
2-  أنه مع ذلك مكرم علىسائر المخلوقات الأخرى[4]،فقد أسجد الله الملائكة لجده آدم، وسخّر له الأرضوالدواب، وأكرمه بالعقل الذي صنعبه المعجزات. قال تعالى: " ولقد كرمنا بنيآدم وحملناهم في البر والبحرورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقناتفضيلا" [الإسراء: 70].

فجوهرالإنسان إذن لا يمكنفهمه إلا بتصور هاتين الحقيقتين معا، وبهذا التصور يستقيم التوازن
القائم على الإيمان بأن كل ما يحققه الإنسان من مجد وعز ومال وعلم وغير ذلكفإنهليس إلا من فيض الله تعالى عليه، أما الإنسان بذاته فليس إلا كتلة من اللحموالعظمتسمو بها نفسه التي يجب عليه تهذيبها وترويضها بالعلم النافع والعملالصالح، وأنهعلى الرغم من ضعفه وتفاهته إلا أن الله تعالى قد أكرمه بصفات تؤهلهلحمل الأمانةالتي لم تقدر عليها الكائنات الأخرى من حوله: " إنا عرضناالأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها، وحملها الإنسانإنه كان ظلوماجهولا" [الأحزاب: 72] . وإذا أخل الإنسان في إيمانه بشرط التوازن بينالحقيقتين فإما أن ينصرف ذهنه إلى حقيقته الأولى فلا يرى من نفسه إلاجسدا قذراشهوانيا لا هدف له ولا غاية، فيقبل على ملذاته كالبهائم حتى يقضي علىنفسه بإذلالهاكما هو حال الماديين (الماركسيين) الذين لم يروا في الإنسان أكثر من آلة. أو أنتطغى على فكره الحقيقة الثانية فتؤدي به إلى التكبر والتأله كما هوالحال عندالوجوديين[5].


وبعدأن يدرك الإنسان حقيقةوجوده، تتطلع نفسه للتأمل في كنه الحياة التي جُبل علىالتعلق بها، فهي الأساسالذي تقوم عليه كل ملذات الدنيا ومباهجها، وعليها يقومالأمل في تحصيل ما ترغب فيهالنفس وتميل إليه. وإذا عاد مرة أخرى إلى القرآن الكريم ليستشف منه تعريف الحياةفسيجد نفسه أمام منهج تربوي كامل يقوم على محورين:

الأول: أن الحياة ليست إلاجسرًا تمر عليه الكائنات فيطريقها نحو الآخرة، وأن هذه الدنيا في قصرها وسرعةزوالها لا تساوي شيئا يذكر فيجنب الخلود الذي سيعقبها، كما أن الآخرة على امتدادهااللانهائي متوقفة على مايكون عليه حال الإنسان في هذه الحياة الأولى، فهو إذن فيمرحلة امتحان دائم، وكلما يراه من حوله من مباهج وملذات ومتع، أو من مآسي وجراحوكوارث، فإن هذا كله ليس إلا أياما قليلة سرعان ما تنقضي، وستوضع بكل ما تحتويه فيكفة الميزان لتحدد مصيرهالأبدي، قال تعالى: "وما هذهالحياة الدنيا إلالهو ولعب، وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون"[العنكبوت: 64].
أماالمحور الثاني فهو مكمل لهذا الأول، إذ يعمل على إعادة التوازنلهذه الرؤية، فلاتهون الحياة في نظر الإنسان، ولا ينصرف عن إعمار الأرض بالعلموالعمل إلى التقشفوانتظار الموت. قال تعالى: "هو أنشأكم من الأرض واستعمركمفيها" [هود: 61]،"ولا تنس نصيبك من الدنيا، وأحسن كما أحسن اللهإليك" [القصص: 77]،"من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينهحياة طيبة" [النحل: 97].وقالالمصطفى صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع: "فإن دماءكموأموالكم عليكم حرامكحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونربكم"، كما أعلن أنزوال الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم.
وبهذه الرؤية المتكاملة تغدوالحياة في نظر المسلم كنزاً ثمينا يتوجب عليه استثماره، فهيفي جوهرها لا تستحق منالاهتمام أكثر من كونها جسرا للسعادة الأبدية، كما أنه فيالوقت نفسه مأمور بعدمالتفريط فيها لقدسيتها وقيمتها العظيمة عند الله تعالى"من قتل نفسا بغير نفسأو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياهافكأنما أحيا الناسجميعا" [المائدة: 32]. أما المباهج وألوان المتع التيتصادفه فيها فليست إلازخارف تتزين بها لإغواء ضعاف النفوس، ولكنها لا تُكره أيضالِـذاتها إذا ما أحسناستخدامها "قل من حرم زينة الله التي أخرج لعبادهوالطيبات من الرزق، قل هي للذينآمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة"[الأعراف: 32]. وبهذا الفهم يخوضالمسلم غمار الحياة بملذاتها واثق الخطى، بعد أناستيقن أن كل ما ملكه فيها غيرباق، فهو إذن في سعي دائم للاستمتاع بها دون إسراف،مع إيمان داخلي بأن ما امتلكه منها في قبضة يده وليس في قلبه "لكيلا تأسوا علىما فاتكم ولا تفرحوا بماآتاكم" ، وهكذا فهم السلف الصالح الزهد بأنه قصرالأمل، ليس بأكل الغليظ ولابلبس العباء[6].
وبهذا ينتقل المسلم في تأمله إلى المحور الثالث والأخير في فهمه للوجود، وهوالكون الذي يحوي كل الكائنات المحيطة به، ويبدأ التأمل فيه من قوله تعالى:"قلانظروا ماذا في السموات والأرض" [يونس: 101]، ثم يمضي في دراسة عشراتالآياتالتي تدعوه للتفكر في خلق الله وبديع صنعه، ليخرج منها بنتيجة مشابهة للتيحصل عليها من تأمله السابق في حقيقة وجوده وحياته، وسيكتشف
أنفهمه للكون يجب أن ينطلق أيضا من إدراك حقيقتين متكاملتين: الأولى هيحقيقة أن اللهتعالى قد سخّر له معظم ما يحيط به من كائنات، إذ أن تفضيله عليهاليس مقتصرا فقطعلى تمتعه ببعض الميزات، بل يعدوه إلى تسخير هذه الكائنات لخدمتهوتحقيق رفاهيته. قال تعالى: "ألمتروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرةوباطنة" [لقمان: 20]، "وسخر لكم الليل والنهاروالشمس والقمر والنجوممسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون" [النحل:12]، "هو الذي جعللكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور" [الملك: 15]. وسيجدالمسلم في مزيدمن الآيات دلائل باهرة على تسخير هذا الكون له وتمكينه منه، وفيهذا إشارة لطيفةإلى ضرورة استئناسه بهذا الكون، واستبطانٌ للنهي عن الجزع مما قديلاقيه فيه منكوارث ونوازل قد تحل به، فالطبيعة إذن ليست في تحدٍ دائم مع الإنسان الضعيف،والإنسان أيضا ليس في صراع مستمر للتغلب على طغيان الطبيعة. أما الحقيقةالثانيةفهي أن الكون لم يكشف للإنسان كل أسراره بعد، فعلى الرغم من التسخيروالتمكين إلاإن طائفة أخرى من المكوَّنات ما زالت غائبة عن إدراك الإنسان أوخارجة عن سيطرته،فالكون يضج بالملائكة والجان، وقد يحتوي أيضا على مخلوقات أخرىليس في مُكنةالإنسان التعرف على حقيقتها أو حتى العلم بوجودها. ووجود الإنسان فيهلا يعدو أنيكون ذرة صغيرة لا تكاد تذكر أمام عظمة هذا الكون واتساعه.
وبهاتين الحقيقتين تتكامل رؤية المسلم للكون المحيط، فهو مدرك تماما لمكانته المتميزة بين كافة المخلوقات،حيث جعله الله تعالى مركز الوجود الذي تُسخر له معظم الموجوداتالأخرى، وهو فيالوقت نفسه مدرك لحقيقة استغلاق بعض الأبواب عليه، وأن قدراتهالعجيبة مهما بلغتمن سمو فإنها لن تطرق تلك الأبواب، ولكنه مع ذلك مدعوّ للبحثوالفضول، فقد حث القرآنالكريم على التساؤل والنظر، وهذا ما فهمه إبراهيم الخليلعليه السلام عندما سألربه أن يريه كيفية إحياء الموتى، لعلمه بأن التطلع إلى معرفه هذه الأسرار لايتناقض مع الإيمان بها على الرغم من استغلاقها.


النتيجـة
بهذاالإيمان يتصالح المسلم مع خالقه ونفسه والكون الذي من حوله، فهو مدرك أولا لحقيقةعبوديته لله تعالىوقائم بما يلزم عنها من واجبات، ومدرك ثانيا لقيمة نفسه كمخلوقأكرمه الله بتسخيرالكائنات له، وأنه قد هبط إلى الأرض ليمتحن فيها قبل أن يعود إلىالجنة التي خُلقتله، فهو مكلف بإعمار هذه الأرض "هو أنشأكم من الأرض و استعمركم فيها"[هود: 61]، ومكلف أيضا بترويض نفسه للأخذ من الشهوات ضمن قيودالشرع وحدود الحاجة.


فإذا انتهينا إلى هذا الفهم المتكامل للخالق سبحانه وللنفس والكون، فقد حقّلناالآن أن نتساءل عن النتيجة العملية التي يمكن أن نجنيها من تطبيق هذاالمفهوم،ولعل خير إجابة عن هذا السؤال تتخلص في استقراء الواقع الذي عايشه أشخاصسبق لهموأن طبّقوه، ولن نجد مثالا أفضل من الصحابة رضي الله عنهم.
لقد نشأ الرعيل الأول من أمة الإسلام على تربية قرآنية فريدة، فهي لا تقتصر فيعرضالمفهوم الشامل للوجود -السالف بيانه- على الجانب الفكري فحسب، بل تخاطب كلامنالعقل والوجدان في تناسق بديع معجز. وقد لخص أبو بكر الصديق رضي الله عنههذاالمنهج في وصيته لخليفته عمر بقوله: "ألم تر يا عمر، إنما نزلت آية الرخاءمعآية الشدة، ونزلت آية الشدة مع آية الرخاء، ليكون المؤمن راغبا راهبا، لايرغبرغبة يتمنى فيها على الله ما ليس له، ولا يرهب رهبة يلقي فيها بيديه"[7]،فكان الصحابة يقرءون القرآن على حال من الرغبة والرهبة، وقلوبهم تتفطر شوقاإلىلقاء الله وخوفا منه في آن معا[8]. وكان القرآن الكريم يتنزل تبعا لتدرجهم فيهذهالتربية، فبعد أن انتصروا في أول غزوة لهم في بدر ووجدوا بين أيديهم الكثيرمن الغنائم، وكانوا قد تركوا لقريش أموالهم وهاجروا إلى يثرب محتسبين أجرهم علىالله،عندها تنازع الشيوخ الذين بقوا تحت الرايات مع الشباب المحاربين في اقتسام الغنائم، فما أن لجأوا إلى رسول الله ليقسم بينهم
حتىتنزل الوحي ينهرهم: "يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحواذات بينكم وأطيعوا اللهورسوله إن كنتم مؤمنين، إنما المؤمنون الذين إذا ذكر اللهوجلت قلوبهم وإذا تليتعليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون، الذين يقيمونالصلاة ومما رزقناهمينفقون، أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزقكريم"[الأنفال: 1-4]، عندئذارتدعوا جميعا -رضي الله عنهم-وتركوا الغنائم للرسول فرحين بنصر الله تائبينإليه، وما أن عادت الطمأنينة إلىقلوبهم الطاهرة وطردوا عنها علائق الدنيا حتى تنزلالوحي بقسمة الغنائم: "واعلمواأنما غنمتممن شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابنالسبيل..."الآية [الأنفال: 41]. وما أن نضج المفهوم المتكامل للإيمان في قلوب تلكالأمة حتىخرجوا ليفتحوا مشارق الأرض ومغاربها، غير آبهين بزخارف الدنيا التي انبسطت تحت أقدامهم، إلى أن دخل ربعي بن عامر بثوبه المرقع على قائد الفرس رستموهو يمزقالبُسط الفاخرة برأس رمحه، ويقف رافع الرأس وهو يتحسر على الرعية التيطأطأت الرؤوس للقائد قائلا: "أتينا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادةرب العباد، ومنجور الأديان إلى عدالة الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعةالآخرة"، في تهامس الجلوس من كبار القوم: "والله لقد تحدث بكلام طالماتطلع إليه عبيدنا".


أما اليوم، فلن نفاجأ كثيرا بنتائج الاستقصاء الذي أجرته مجلة النيوزويكالأمريكيةحول أكثر شعوب العالم سعادة، حيث تربّع الشعب النيجيري الفقير ذوالأغلبية المسلمةعلى رأس القائمة التي تضم خمسا وستين دولة، وتلته شعوب كل منالمكسيك، فنزويلا،سلفادور وبورتوريكو، بينما احتلّت الدول المتقدمة - أمام دهشةمعدّي التقرير-مراكز متأخرة على سلم السعادة. ولكننا قد نقف طويلا أمام اعترافمعظم الأمريكيينالمستجوبين في التقرير بأن السعادة لا تتعلق بالغنى والمال[9]، وهوما يبدومستغربا في مجتمع براغماتي قام في تأسيسه على أكثر أشكال الرأسمالية تطرفا.الأمرالذي دفع المجلة ذاتها فيما بعد لتقصي ظاهرة عودة الدين للانتشار فيالولاياتالمتحدة[10]، لتدور التساؤلات من جديد حول السعي اللاهث للأمريكيين فيالبحث عن السعادة، عبر وصفات التأمل العابرة، والتي تؤخذ كجرعات لعلاج النفوس المتعبة.


أما التساؤل الذي لم يتجرأ أحدهم على طرحه فهو: ماذا عن العلاج المتكامل الذييفيبحاجات كل من الروح والجسد والمجتمع عامة في تناسق تام ويهدي الإنسان إلىطريقالسعادة الحقيقية في هذه الحياة، ثم يضمن له السعادة الأبدية في ما بعدها؟


هذا هو السؤال الذي ما زال الإنسان مصرّاً على التفلسف حوله، وبعيدا عن مصدرهالأصيل. قال تعالى: "ياحسرةعلى العباد، ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون" [يس: 30].



 



واسالكم الدعاء


ملحوظة ان كل ما اكتب في الصفحة منقول  اتمني به الثواب لي ولكم

     


الصحابي الجليل الذي لقب بــ " الجود والخير و الفياض : هو طلحة بنعبدالله رضي الله عنه



أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بـــــــــــــــــــــــــــــسم الله الرحمن الرحيم



وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسؤ إلا ما رحم ربي إن ربي لغفور رحيم

صدق الله  العظيم

يا الله    ...   يا الله

يارب  ..  يارب

يا رباه ..  يا رباه  ..  يا رباه

اغفرذنوبي وانصرني علي اعدائي واقض حاجتي في الدنيا والاخرة وصلي الله علي سيدنا محمدوعلي اله وصحبه وسلم

 
     
.



,والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة         








Albums
Alles bekijken


New Album (3)

2/10/2008
New Album (1)

2/10/2008
New Album (6)

2/4/2008





Vrienden: 15
Nu Online | Alles bekijken







Opmerkingen
Post